نــــاديــــة..الجزء..9..
حسناً نادية لماذا أنتي خائفة ؟ انا لم اسألكي عن طريق المنزل وانتي ايضاً لم تخبريني ...نادية : آسفة جداً سيد محمود ولكن عندما تصل إلى الإشارة ..على اليمين توجد صيدلية بجانبها عمارة من ثلاث طوابق , انا اسكن فيها ...
المدير : حسناً نادية لم نبتعد كثيراً , هذه الإشارة أمامي ..
نادية : أقدم اعتذاري سيد محمود لم اكن اقصد شيئاً
المدير : لابأس نادية لقد وصلنا رافقتكِ السلامة ... ولكن انتظري نادية لاتنسي غداً لدينا غداء عمل ..
نادية : حسناً سيدي إلى اللقاء ..
ّّّّّّّّّّّّّّّّّدخلت نادية العمارة وصعدت السلم وهي تفكر في أحداث اليوم التي مرت بها ...توقفت قليلاً وفتحت حقيبتها وأخرجت مفتاح الشقة وفتحت الباب ودخلت ولكن فوجئت بهدوء غير متوقع ..أصابها الذعر وقالت في نفسها ربما أمي تعبت وذهبت الى المركز الصحي ..
وفجأة سمعت أصوات تعلو بالضحك من الداخل ..وخرجت عفاف وسميرة بنات خالها علي وهم يحملون باقة كبيرة من الورد ..
فرحت نادية ولكن قالت لسميرة ماالمناسبة ؟
ردت عفاف وقالت لاتسأليها يانادية لأنها حزينة على نقودها التي ذهبت في شراء الورد ..
شدت سميرة شعر عفاف من الخلف وقالت لها أصمتي أيتها الثرثاره ..
قالت نادية لاتحزني على نقودك لقد كتب لي المدير اليوم شيك لابأس به ...في هذه الأثناء خرجت عزيزة من المطبخ ثم توقفت فجأة وقالت كأني سمعت شيئاً يانادية ..
نادية : أمي انا الآن جائعة جداً سأخبركِ فيما بعد ..
بعد طعام الغداء انصرفت البنات الى غرفة نادية وأغلقن الباب ثم قالت سميرة هيا أحكي لنا ماذا حصل معكي اليوم وانتي برفقة المدير ...وقبل ان تجيب نادية على سميرة , رن هاتف نادية وقالت في استغراب انه السيد محمود ولكن ماذا يريد ؟
نادية : مرحبا سيد محمود .. حاضر سيدي في الصباح سأبحث عنها في مكتبي ..وداعاً
تعاالت ضحكات البنات وقالت عفاف يبدو سعادة المدير أستطاع ان ينسيكِ حب مروان
نادية : مستحيل ان انسى مروان بهذه السهولة
خرجت عزيزة من المطبخ ومعها ابريق الشاهي وقالت كوني عاقلة يانادية مروان أنقطعت أخباره ولم نعد نعرف عنه شيئاً ...
نادية : ارجوكي امي لاتقولي هذا ...ولكن على ماذا امي تلمحين ؟
ضحكت عزيزة وقالت : هيا سميرة وانتي ي عفاف اشربا الشاهي كي لا يبرد ...



تعليقات
إرسال تعليق