من أجلك أخي ..الجزء..3..
من أجلك أخي .. الجزء 3 .. بقلمي
طلبت بتول سيارة الأسعاف ولكن لم ننتظر طويلاً على قدومها فقد كانوا اسرع مما اتوقع ..
وقبل ان ينقل اخي الى الآسعاف فحصوه وقدمو له علاجات اوليه .. فسألتهم أن كانت حالة اخي سيئه ام لا ..فقال طبيب الأسعاف لاداعي لنقله الى المشفى لأن النزيف كان بسبب الأرتطام على الأرض ف كان النزف من الأنف وحرارته بدأت في الأنخفاض
اثلج صدري ماسمعت . ولكن يبدو ان زوجة خالي لم يعجبها ذلك .. كانت تتوقع ان يحمل اخي الى المشفى ولكن توقعاتها ذهبت ادراج الرياح فذهبت مسرعة الى غرفتها واغلقت الباب بشدة .. مما اثار ذلك غضب خالي ولكن اتصالاً هاتفياً اراح جميع الأطراف .. كان الأتصال من والدتي تطمئن على اخي لذلك فرح اخي بسماع صوتها . كان جهاد يحدثها وهو يطلق صحكات السعاده حتى تسمعها امي كي تطمئن ولكن اختلطت دموعه مع ابتسامته .. فأخذت الهاتف وودعت امي ..
ذهبت الى سرير أخي فوضعت رأسه على صدري فأحسست بدموعه وهي تتساقط على صدري فقلت في نفسي كم اتعذب من أجلك أخي ..
لكن فكرت في كلام زوجة خالي فوجدت معها حق فيما قالت لخالي وانها متضايقة من وجودنا في منزلها ..
انها مملكتها ولاتريد ان ينازعها احد في هذا الملك . لذلك قررت ان اذهب في الصباح للبحث عن سكن يكون قريب من الجامعه , وسأنفرد بخدمة أخي ..ثم ذهبت الى سريري وكان الهدوء يخيم على المنزل فالجميع نيام واخلدت انا ايضا للنوم بعد عناء يوم طويل مع اخي ..
************************
في الصباح دخلت الى الغرفة اشعة الشمس الذهبيه المنعشه ولكن أسرعت لأسدال الستائر ليأخذ اخي قسطا كافياً من الراحة , لكن وانا انظر من الشباك رأيت عصفوره جميله تغرد وتقول.. ياشادي الالحان هات اسمعنا رنات العيدان..
وبدأت في قطف اجمل الأزهار وشعرها يتطاير من نسمة الهواء العليل ..
أغلقت باب الفرفه على اخي بهدوء ونزلت الى الحديقة حيث العصفورة
********************
رامي : صباح الخير ايتها الجميلة ماذا تفعلين في هذا الصباح الباكر ألا ترين كم هو الهواء بارد ؟
بتول : صباح النور ولكن انت ماذا تفعل هنا ؟
رامي : أيقظتني تغريداتك وهي تشدو بااجمل الالحان فأخذت معطفي بسرعه وهاانا امامك , هل من خدمه اسديها لكِ ؟
بتول : نعم . تعال وساعدني في قطف اكبر كميه من الورد , ولكن خذا هذا من يدي وضعه في الأناء ..
*************************
عندما اقتربت منهالفت نظري شحوب وجنتيها من شدة البرد في الصباح وعندما اخذت الورد منها لمست يدي يديها فشعرت ببرودة يدها ...فقلت لها انتظري قليلاً فنزعت معطفي واقتربت منها والبستها المعطف ..
فنظرت في عيني ولم تتكلم ..فقلت مازحاً أن لم يعجبك معطفي سوف استرده حالاً وهممت بنزعه لكن تعالات ضحكاتها ودون ان تشعر رمت بنفسها بين احضاني ........



تعليقات
إرسال تعليق