بين الحقيقة والخيال ..الجزء 32
ذهبت رناد مسرعة الى روان وقالت لها : أنظري روان لقد جلبت لكِ هاتف عصام ، ولكن مهلاً روان لقد وجد احمد رسالة من عصام يقول انه سوف يتغيب عن الجامعه لمدة يومين ولم يكمل لأن بطاريته قد شارفت على الأنتهاء ..
روان : لابأس رناد أعطني هاتفه وأنا سوف اتصل به لاحقاً ..
رناد : هذا هو هاتفه سجلي عندكِ ، ولكن مارأيكِ ان تجربي الآن ..
روان : هذا جيد سأجرب الآن ..
رناد : مابكِ روان ألا يوجد اتصال ؟
روان : لا يوجد اتصال يبدو ان بطارية عصام قد انتهت تماماً ..ياآآلهي ماذا افعل ؟
رناد : ارجوكِ روان تماسكِ قليلاً .. ربما عصام غفل عن هاتفه بعض الشيء
روان : لاادري اشعر بضيق شديد ، اريد الذهاب الى المنزل
رناد : ولكن هناك محاضرة مهمة جداً ستبدأ بعد قليل ..
روان : لن انتظر ستذهبين معي ام لا ؟
رناد : انتظري سأذهب معكِ
**********************************
في منزل والد زياد كانت الأجواء متوترة للغاية .. وملاك لا تستطيع الدخول الى غرفتها ، لأن والد زياد نائم وتخشى ايقاظه .. فوقفت بعيداً عنه وانتظرت حتى يفيق من نومه كي تقدم له الولاء والطاعة من جديد ..
بعد لحظات استيقظ والد زياد وعندما اراد النهوض اسرعت اليه ملاك لتساعده .. حاولت الأمساك به ، ولكنه دفعها من امامه ونهض بشدة من السرير ، وسحب من يدها المنشفة ، ثم نظر الى الساعة فوجد انه قد نام كثيراً ، انزعج وصرخ في وجهها وقال: لماذا لم توقظيني حتى هذه الساعة ؟
قالت ملاك : ولكنك لم تنام جيداً وكنت متعباً ..
والد زياد : ومادخلكِ انتِ ان كنت متعباً ام لا ، أنسيتي من يكون المريض انه ابني الذي حرقتي قلبي عليه واصبح عاجزاً وهو لا يزال شاباً ..
ملاك : وهل ابنك الشخص الوحيد الذي يتعرض لحادث سير ؟
هنا لم يتمالك والد زياد نفسه وصفعها على وجهها بشدة ، ودفعها من امامه وخرج من المنزل ذاهباً الى المستشفى ، ولكن تبقى دموعه حائره في عينيه ، يمسحهاتارةً ويمسح نظارته تارةً أخرى ، حتى وصل عند مدخل المستشفى وهو منهار ، تقدم بضع خطوات حتى وصل عند احد المقاعد وجلس بكل هدوء واضعاً رأسه الى الخلف واغمض عينيه ...ولم يفيق إلا عندما أحس بتلك اللمسات الحانية على
شعره فتح عيناه فوجد عصام . نهض بسرعة ماسكاً بيد عصام ثم قال : ماذا هناك هل زياد بخير ؟
عصام : نعم بخير اطمئن ياعمي ولكن بطارية الهاتف قد انتهت ، ولكن والد زياد لم يدعه يكمل واخرج هاتفه واعطاه ل عصام وقال دعه عندك بني ، انا سآآتي بهاتفي الثاني من السياره ومن ثم اصعد الى زياد ...
**************************************************
أخذ عصام الهاتف وبسرعة اتصل على احمد وقال : مرحبا احمد ارجوك بسرعة اذهب الى روان وأعطها هاتفي اريدها للأهمية القصوى ..
احمد : حسناً عصام سألحق بها بسرعة
اسرع احمد الى خارج الحرم الجامعي فوجد روان ورناد يدخلان الحافله فصرخ بأعلى صوته واستوقفهما ونزلتا من الحافلة .. ثم قال روان هذا عصام يريد التحدث اليكِ في امر بالغ الإهمية ........



تعليقات
إرسال تعليق