بين الحقيقة والخيال ..الجزء 41
كانت رناد حزينة لعدم وجود عصام في الرحلة للقرية .. ولكن ربما الأزدحام الشديد ، يخفي وراءه مفاجأت جميلة .. أستعد الجميع لركوب القطار ، وتزاحم الركاب عند الدخول ، وجلس كل فرد على مقعده المخصص له ..
جلست رناد تفكر طوال الرحلة في عصام ، وكيف يتخلف عن موعد التدريب في المركزالصحي ،...
قالت لها روان ربما سيأتي لاحقاً لا تقلقي ارجوكِ ..
بعد بضع ساعات أستعد الركاب للنزول من القطار ... وصل القطار ونزل جميع الركاب وكانت رناد تحمل حقائبها ، ولكن شعرت ان هناك من يأخذ منها الحقائب ، انفعلت ونظرت خلفها وإذا هو عصام لم تصدق عيناها ماترى كانت فرحتها كبيره .. أخذ عصام حقائب رناد الى المركبة وذهبا معاً الى منزل رناد
***************************************
كانت أمينة والفتيات يبحثون عن مركبة لتوصيلهم الى المنزل ، ولكن تقدم منها رجل كبير نوعاً ما في السن وقال لها تفضلي من هنا سيدتي هذه المركبة جاهزة وفتح ابواب المركبة ولكن قالت امينة : مهلاً كيف عرفت بقدومنا ومن تكون .. ضحك وقال معكِ حق ياامينة ف غياب اربع سنوات تفرق كثيراً في عمر الأنسان .. اركبي الآن وسأخبركِ اثناء الطريق ... ركبت امينة وبناتها ثم قالت هيا ارجوك من الذي بعثك ؟
السائق : سيدي القاضي هو الذي اخبرني بقدومكم ، وطلب مني ان اكون في استقبالكم ..
ولكن انظري في وجهي جيداً ياامينة لعلكِ عرفتي من انا .. نظرت امينة اليه وكانت ثمة علامة فارقة في وجهه .. ضحكت وقالت كم انا آسفة ياعم صالح .. ولكن ماذا جرى لك اتركك شاباً .. واليوم اراك شائباً ماالأمر ياعم صالح ؟ ضحك وقال لقد تزوجت ياامينة ..
ضحكت امينة وبناتها .. وقالت هذا هو المنزل لقد وصلنا ..
******************************************
بدأت التدريبات في المركز الصحي للقرية ، وكان الجميع مسروراً لهذا التجمع الغير متوقع ..
قال زياد : روان مارأيكِ ان نتزوج في نهاية هذا الأسبوع .. لقد انتهت عمتي من توضيب المنزل واصبح رائعاً يليق بحبيبتي الجميلة ؟
قالت روان حسناً سأخبر امي بذلك ..
*******************************************
وافقت امينة ورحبت بالأمر .. واخبرت القاضي ب الأمر .. قال : القاضي انا من سيقوم بهذا الحفل وسوف يكون حفلاً كبيراً رائعاً تحكِي عنه جميع القرى المجاوره ... ابتهجت امينة لسماع ذلك ..
**********************************
ازدانت القرية بالوان الورود والأضواء الملونة الجميلة والزينات المختلفة .. اصبحت القرية في الليل كأنها شمس مشرقة ..
واجتمع جميع سكان القرية ومن ضمن المدعوين رناد ووالدتها وعصام الذي قال لرناد مارأيكِ ان نعقد الليلة قراننا وتكون الفرحة فرحتين .... سمعت والدة رناد كلام عصام ضحكت وقالت انا موافقة ..
............................................
بعد دقائق دخلت العروس وكأنها شمس مشرقة اضاءت المكان بجمالها ..وكانت تمسك بيد القاضي
ودخل زياد مع والده وهو لا يقل جمالاً عن روان كانت ملابسة جداً انيقة .. تقدم والده نحو القاضي
ثم سلم القاضي روان الى زياد وسط تصفيق حار جداً من المدعوين وبعد اتمام العقد .. رقص جميع من في القاعة ولكن كان هذا مؤلماً بالنسبة لزياد الذي ينظر الى روان والدموع في عينيه .. لكن روان كانت تحاول ان تخفف عنه جثت على ركبتيها ووضعت رأسها على ركبتي زياد وقالت لا اصدق اني اصبحت زوجة فتى احلامي ...
*************************************
( زهور ) هي الزهرة الجميلة وثمرة اجمل قصة حب حقيقي .. قصة نبعت من الخيال وغذاها الواقع حتى اصبحت حقيقة ..
قال زياد ل روان .. هيا بنا نذهب للمروج اريد ان ترى زهور من اين بدأت اجمل قصة عاشقين ...
رحبت روان ب الفكرة .. وأخذت مايلزمها من اغراض لزهور الطفلة الجميلة ..
******************************************
وصلت روان وزياد المروج ، وانطلقت زهور تلعب وتجري خلف الأغنام الصغيرة وكأن التاريخ يعيد نفسه .. يوم ان كان زياد وروان بعمر طفلتهما زهور .
اخذت روان وزياد يتغزلان في بعضهما ويتذكرا ذلك الحلم الجميل .. ولكن حينما انتبها انهم في الحقيقة وليسا في حلم ..... كانت زهور قد اختفت ..
إ



تعليقات
إرسال تعليق