بين الحقيقة والخيال ..الجزء 39
في الجامعة اجتمع الطلبة والطالبات عند الحافلة وركب الجميع .. وكانت روان تعتني ب زياد كثيراً .. قال الدكتور اشرف للطلاب هذه الرحلة سوف تكون رحلة ممتعه نختم بها سنوات الدراسة الماضية ولكن الغيوم كثيفة اليوم ارجو ان لا يكون المطر غزيراً هذا اليوم حتى نكمل الرحلة ..
نزل الطلاب من الحافله وانتشروا على شاطىء البحر ولكن بدأت تتساقط حبات المطر ، ففرح الجميع بها وكانت روان مع زياد لا تفارقه .. أخذته تحت المطر وهو يضحك مسروراً مع روان
عند الشاطىء كانت رناد تدور وتلعب وتعبث بالرمال وحبات المطر تتساقط عليها وهي مسروره .. تعالت ضحكاتها وهي ترمي بحبات الرمال على روان ، مماجعل روان تهرب الى زياد وتجلس بقربه ...
************************************
عصام جلس بعيداً عن الشاطىء يراقب تصرفات رناد ويضحك مسروراً وقال محدثاً نفسه ( احبكِ رناد ) ولكن
توقفت رناد عن اللعب قليلاً ، لأنها شعرت بنظرات عصام تلاحقها ، فأكتفت فقط بنزول قدميها داخل الماء .. كانت حبات المطر تتساقط خفيفة ، ورناد تداعب تلك القطرات بيديها وشعرها اصبح مبللاً بماء المطر .. تقدم عصام نحوها بضع خطوات ، وقال لها الاتخافين من المطر ان يتلف شعركِ وملابسكِ ؟
ضحكت رناد وقالت : ماذا تقول انا اجد متعة جميلة أثناء سقوط المطر ، هيا وتعال جرب معي ذلك .. تقدم عصام نحوها وجلس بجانبها ثم قالت : انزل الآن قدماك في الماء ، وسترى كم هو شعور جميل وانت تفعل ذلك ..
لم يصدق ماسمعه من رناد ، ولكن اكتفى بالنظر اليها ، رناد ارادت تجاهل تلك النظرات فأخذت تلعب في الماء ، وتحمل منه الكثير بين يديها وتقدف به للأعلى ف ينزل الماء فوق عصام ، وهو مسرور جداً لا يصدق مايراه من تصرفات رناد المرحة ، وبينما هما كذلك ، إذ قال عصام : رناد اريد طرح سؤلاً عليكِ ؟
قالت رناد تفضل ... قال هل ستعودين للقرية ؟ ام انكِ ستدربين هنا في المدينة ؟
رناد : لقد أشتقت للقرية كثراً لذلك سوف اتدرب في مستوصف القرية ..
رناد : وانت ياعصام اين ستدرب ؟
عصام : انتي اخبريني اتدرب هنا في المدينة ام الحق بكم للقرية ؟
ضحكت رناد والتزمت الصمت ..
عصام : لازلت منتظراً الا جابة على سؤالي رناد ؟
ولكن يبدو ان نظرات رناد قد اجابت على سؤال عصام .... فأبتسم عصام وقال لا تتعبي نفسكِ بالتفكير فقد وصلتني الأجابة على سؤالي ..... حسناً سوف الحق بكم ونعمل معاً في مستوصف القرية ..
حاولت رناد جاهدة كي تخفي شعورها نحو عصام ولكن لم تفلح .. فأصبحت فتاةً رقيقة وناعمة وهادئة الطباع ...
**********************************
أجتمع طلاب وطالبات الجامعه حول مائدة كبيره من الطعام المكون من الماكولات البحرية .. وبعد الطعام ، وبعض انقضاء يوم جميل ورائع .. عاد الطلاب والطالبات الى الحافلة والرجوع الى الجامعة ومن ثما الى منازلهم ..
*****************************************
كالعادة اوصلت روان زياد الى منزله ، وصعدت معه ، فااستقبلتها ساره استقبالاً مختلف عن ذي قبل
وقالت لها اخبري والدتكِ اننا سوف نأتي لزيارتكم غداً مساءً ..
*********************************
كانت امينة تعد طعام العشاء ريثما تعود روان ، ولكن روان وصلت منهكة تماماً ولا تريد سوى النوم ، ف دخلت الى غرفتها واغلقت الباب ... ولكن امينة قلقت عليها ففتحت عليها الباب وقالت : هل انتي بخير ياروان ؟
روان : نعم امي انا بخير ولكن ارجوكِ اغلقي الباب .... ولكن امي مهلاً عمتي ساره اخبرتني انها غداً في المساء قادمة الى زيارتنا ..
امينة : الم تخبركِ لماذا ؟
روان : امي مابكِ كيف اقول لها ذلك ؟
ضحكت امينة وكأنها تعرف سر هذه الزيارة ، فخرجت من الغرفة واغلقت الباب على روان ..
************************************
في الصباح عندما استيقظت روان وبعد تناول طعام الأفطار ، قالت لوالدتها نسيت امي ان اخبركِ ان الجامعة وزعت علينا بطاقات الدعوة لحفل التخرج غداً .. ولكن امي اريد ان اخبر جدتي وخالتي ليلى بالذهاب معنا للحفل ...
*********************************
في المساء استعدت امينة بتوضيب المنزل وعمل بعض الترتيبات الازمة لأستقبال ، الضيوف .. ومن ثما ذهبت الى غرفة روان وقالت لها اعتني بنفسكِ جيداً فأنتي من سيستقبل الضيوف والترحيب بهم لإني مشغولة بأعداد الطعام ...
بعد لحظات رن جرس الباب ف ذهبت روان بكل هدوء وفتحت الباب ، ف دخل والد زياد ومن خلفه ساره وهي تدفع كرسي زياد امامها .......
رحبت بهم روان وادخلتهم الى غرفة الضيوف ولكن هناك استغراب وقالت ترى ماطبيعة هذه الزياره ..



تعليقات
إرسال تعليق