بين الحقيقة والخيال ..الجزء 38
دخلت ملاك على والد زياد وهو غارق في حزنه ، وكانت غاضبة جداً من تصرفاته الأخيرة .. وطلبت منه ان يشرح لها سبب تلك التغيرات ..
**************************
ملاك الغاضبة والثائرة هل تستطيع ان تمتص حزن والد زياد وان تسترجع مكانتها في قلبه ثانيةً ؟ بعد تلك الأحداث التي باعدت بينهما ..
نحن نعرف ان ملاك زوجة أب ودائماً الظروف ضد زوجة الأب ، ولكن قد نظلم البشر حين نحكم عليهم ، دون ان نعرف كيف يكون لديهم هذا السلوك او ذاك .. ف ليست كل زوجة أب سيئة ... ربما والد زياد تسرع في الحكم على ملاك .. والآن هل تستطيع ملاك استرجاع زوجها واعادة المياه الى مجاريها ؟
.. ولكن
لا نستخلص النتائج حتى نعرف كل الحقائق
***************************************
وقفت ملاك امام والد زياد صامته لا تتكلم ، وغاضبة جداً ... رفع والد زياد رأسه ونظر اليها نظرات بائسة حزينة ..
رق قلب ملاك لهذه النظرات الحزينة . واقتربت منه ووضعت يدها على رأسه وهو كالطفل الذي ينتظر تلك الأيادي الحانية .. أسند رأسه عليها وقال : ملاك هل تعتقدين ان هناك فتاةٌ ترضى بالزواج من شاب مقعد
..ملاك تغيرت ملامحها وظنت انه يذكرها بالحادث وانها السبب في ذلك .. ولكنها جثت عند ركبتيه ووضعت رأسها على حجره وقالت باكية سامحني ابا زياد لم اكن اقصد ذلك ..
والد زياد مرر يديه على خصلات شعرها وقال لا عليكِ انسي الأمر .. ولكن اريحي قلبي وقولي هل يوجد فتاة ترضى به ؟
ملاك : تعال ابازياد معي
** الى اين ملاك
ملاك : تعال فقط الى هنا وانظر الى تلك اللوحة الجميلة ماذا ترى ؟
** ارى عروس جميلة وشاب مقعد .. ولكن لا ياملاك هذا خيال رسام وليس حقيقة .... وبين الحقيقة والخيال فرق كبير
ملاك : بل هي حقيقة الاتعرف من يكون هذا الشاب الم ترى آخر افلامه قبل الحادث ؟
** بلا لقد عرفته ولكن كيف رضيت هذه الفتاة ان تتزوج من شاب معاق ؟
ملاك : الحب ياعزيزي يصنع المعجزات
** وماذا تعنين بكلامك هذا ، هل تريدين ان تزوجي رزان ل زياد ؟
ملاك : لا رزان فشلت في الوصول الى قلب زياد ..
** وضحي كلامك ارجوكِ ..
ملاك : حسناً قالت ندى لي ان زياد سوف يتزوج قريباً.. وان العروس التي اختارها قلبه هي روان أبنة امينة ..
** ماذا تقولين ؟ كم أحبكِ ياملاك .. لقد ادخلتي الأمل الى قلبي بعد ان فقدته
ومن شدة فرحه حمل ملاك وأخذ يدور بها حتى سقطا معاً على الأرضوسط ضحكات عالية مما جعل ريم وندى يسترقان النظر اليهما ويبتسمان لعودة الفرح الى منزلهما من جديد ..
************************



تعليقات
إرسال تعليق