بين الحقيقة والخيال ..الجزء 21
فكرت ملاك زوجة والد زياد ، في موضوع زياد بعد إن اصبح شاباً يافعاً ووسيماً، وبعد ان اصبح طالباً جامعياً..وتخشى بعد تخرجه من الجامعة ان يزوجه والده من فتاة غريبة لا تعرف عنها شيء فيذهب المال ، او ربما الزوجة الغريبة عنهم اقنعت زياد بأن يجعل والده الأموال جميعها بأسم زياد .. فخافت على بناتها وفكرت ان تخطب رزان ابنة شقيقتها سميرة ل زياد ..
*****************************************
في الصباح بعد خروج الفتيات للمدارس وذهاب زياد للجامعة ...
صنعت ملاك فنجان من القهوة وذهبت إلى الشرفة كان الطقس رائعاً ذلك الصباح
أخذت احد الكراسي وجلست بجانب الشرفة وتناولت الهاتف واتصلت على سميره ..
ملاك .. صباح الخير سميره .. ارجو ان تكوني بخير
سميره .. انا بخير والحمدلله ، ولكن ماهذا الأتصال الغريب ألا ترين ان الوقت مبكراً بعض الشيء
ملاك : مابكِ سميره هل انا غريبة عنكِ ؟
سميره : أعذريني ارجوكِ فقط كنت نائمة
ملاك : لابأس اسمعيني الآن .. اريد ان اتقدم لخطبة ابنتكِ رزان ل زياد
سميره : ماذا . هل جننتي ازوج ابنتي لذلك الراعي ؟
ملاك : هذا الذي تقولين عنه راعي يملك اموالاً طائلة
سميره لا تهمني امواله ، الكل يعرف انه كان راعي اغنام
ملاك : وماذنبه المسكين ان كانت الظروف وضعته في هذا المكان ماهي جريمته ياسميره ، أنسيتي انه بعد وفاة والدته طلبت الجدة من القاضي ان يأخذ عهداً على والد زياد ليترك الرعاية لجدته والدة امه التي كانت في زياره للمدينة لتجلب بعض الأشياء الازمة ..
والد زياد آتي بهند من المدينة للقرية حتى تعتني بها والدتها اثناء وبعد الولاده
ولكن والدتها لم تكن تعلم ان مرض هند لم يحتمل ثقل الحمل كثيراً لذلك حينما فاجإها الم المخاض لم تكن الجدة موجودة ، فذهب الجيران لطبيبة القرية واستدعوها لكن بعد لحظات من الولاده توفت هند وبقي الجيران بجانبها وطفلها حتى تم اسدعاء زوجها
أخذ زوجها الطفل واعطاه لجاره حتى تصل جدته
لكن الجدة لم تإخذ الطفل إلا بعد ايام من وفاة امه .. وبقي عند جدته حتى بلغ خمسة عشر عاماً وكان طالباً يدرس وفي وقت فراغه يذهب مع اغنام جدته للمروج ....
سميره : حسناً سأفكر في الأمر إلى اللقاء الآن ..
*************************************************
وصل زياد الجامعة ، وكان الحرم الجامعي ممتلأ ب الطلبة والطالبات ..
عصام : زياد تعال هنا يوجد بعض الكراسي اجلب معاك بعض المخبوزات وانا اجلب الشاهي
وصلت رناد وروان في هذه الأثناء وذهبا ايضاً لشراء بعض المثلجات
كان زياد قادم ومعه المخبوزات .. وروان معها المثلجات وتنادي على رناد وتمشي دون النظر امامها فأصددمت ب زياد ووقعت المثلجات على ملابس زياد فصرخ زياد وقال : ألا تنظرين امامكِ جيداً
لاكن روان وقفت صامته وهي تنظر ل زياد ولم تصدق عيناهاما رأت . انه الشاب الذي رأته في المحطة
اصابها الأرتباك وتعلثمت في الكلام وساحات المثلجات في يدها مما افسد بعض من ثوبها ....
*************************
*



تعليقات
إرسال تعليق