بين الحقيقة والخيال ..الجزء 19
خرجت روان من القاعة والدموع تملأ عينيها
رناد : روان لماذا لاتذهبين الى الدكتور اشرف الم يطلب منك ذلك ؟
روان : لا لن اذهب وهيا بنا اريد الذهاب الى المنزل
*******************
وصلت روان الى المنزل وكذلك مروة .. وكانت خالتهم ليلى وامينة يحضران طعام الغذاء ..
سلمت روان وكذلك مروه على الجدة سعاد , وطلبت منهما ان يقصا عليها ماحدث معهم هذا اليوم في الجامعة والمدرسة , ريثما يجهز الطعام ..
*******************
بعد طعام الغذاء . حضرت ليلى الشاهي وجلس الجميع يتجاذبن اطراف الحديث
قالت الجدة سعاد تسأل امينة ..ماذا حل بذلك الفتى ابن المرحومة هند ؟ الم تسألي عنه ياامينة ؟ ام انكِ نسيتي انه ابنكِ بالرضاعة ؟ ماتت المسكينة امه دون تسميته ماذا سميته امينة ؟
سكتت امينة برهةً ونظرت الى روان فوجدت روان تصغي لكلام جدتها , فقالت في نفسها هذه فرصة كي أختبر روان إن كانت لاتزال تعيش الخيال ام انها شفيت وخرجت الى الحقيقة ..
امينة : نعم لقد اسميت ذلك الفتى زياد
روان : ماذا تقصدين امي هل ذلك الفتى هو أخي بالرضاعة ؟
فنهضت مسرعة الى غرفتها واغلقت الباب خلفها ..
الجدة : ماذا هناك ياامينة مابها روان ألا تعرف من قبل ان لها اخ
امينة : مهلاً امي أنتي غادرتي القرية في تلك الأثناء ولاتعلمين ماحدث بعد ذلك
*****************************
مروة: روان أفتحي الباب اريد استبدال ملابسي
فتحت روان الباب وهي تبكي ..قالت لها مروة لماذا فعلتي ذلك انتي انسانة انانية . بالأمس رفضتِ ان يكون القاضي أبي . واليوم ترفضين ان يكون زياد اخي ؟
روان : نعم انا لااريد ان يأخذ القاضي مكان ابي ...ولااريد ان يكون زياد اخي
مروة : ولماذا ترفضين ان يكون زياد اخي ؟
*********************
روان : لأني أحب زياد ......



تعليقات
إرسال تعليق