بين الحقيقة والخيال ..الجزء 26
قالت روان لأمينة : ارجوكِ أمي لامجال للحديث الآن فجدتي تنتظرنا لنشرب الشاي معها..***************************
في المساء كانت ملاك تعد بعض الأطعمة والحلويات أستعداداً لأستقبال سميره وبناتها الثلاث تكبرهن رزان ...
رزان فتاة جميلة ذات بشره بيضاء وشعر اشقر وعيناها تميل الى اللون الأزرق رشيقة الجسم وانيقة في ملابسها ..
************************
رن جرس الباب فقالت ملاك : زياد افنح الباب من فضلك ..
زياد : حسناً خالتي ملاك ..
كانت ممرات المنزل واسعة وتزينها بعض الأشجار الصغيرة والأضائات على جوانب الحائط وبعض الرفوف عليها مجسمات أثرية ...ملاك تعشق المظاهر وتهتم بزينة منزلها كثيرا وتتباهى بذلك امام الجميع , كماانها أنيقة في ملابسها سياسية في تعاملها ...
******************************
فتح الباب زياد ودخلت سميرة وبناتها الثلاث سلم عليهم زياد وادخلهم غر فة الأستقبال الكبيرة ..
جلس الجميع وبعد دقائق دخلت ملاك وسلمت عليهم مع تبادل النظرات مع سميرة وأبنسامات باردة تخفي ورائها مكرهن
زياد لم يبهره جمال رزان ولم يلتفت اليها ..كان الهاتف في يده يعبث فيه كثيرا ولكن فكره مشغول ب روان ويأنب نفسه كيف لم يأخذ رقم هاتفها ثم نهض واقفاً واتصل على عصام وخرج من الغرفة ولكن استدعته ملاك ولم يجيب عليهاوذهب الى غرفنه
زياد : مرحبا عصام اريد منك خدمة ممكن
عصام : انا دائما في خدمتك ولكن مانوع الخدمة هذه المرة ؟
زياد : ارجوك عصام انا لاامزح
عصام : حسناً عزيزي لاتغضب انا تحت امرك تفضل
زياد : هل لديك رقم هاتف رناد ؟
عصام : وماذا تريد منها اعرف انها لاتحبك كثيرا
زياد : لااريد منها شيئاً فقط اريد ان اعرف منها رقم هاتف روان ؟
عصام :ارجوك ابعدني عن تلك الشرسة رناد , غداً في الجامعة خذ منها الرقم بنفسك
زياد : حسناً الى اللقاء
عصام :لاانتظر
زياد : ماذاهناك لااريد منك شيئا لقد انتهت المكالمة معك دون فائدة
عصام : لا زياد اريدمنك فقط ان تأتي الي الان ..الأصدقاء عندي اليوم يتناولون طعام العشاء ..
زياد : عظيم جدا دقائق واكون معكم ..الى اللقاء
ذهب مسرعا زياد الى الباب وهم بالخروج ولكن ملاك رأته فقالت إلى اين زياد انت ذاهب الآن الا تحترم وجود الضيوف
ولكن زياد لم يأبه لكلامها وخرج مسرعاً
************************************************



تعليقات
إرسال تعليق