نـــاديـــة..11..
الخال علي .. كان في حالةٍ يرثى لها بسبب وفاة شقيقته عزيزة وقضية الشركة ..
وصل إلخال علي إلى منزل عزيزة لتشييع الجنازة وكان المنزل يعج بالنواح والبكاء من قبل نادية وزوجته والبنات والجيران ...كما وصل في تلك الأثناء المدير وعائلته ..وبعض من موظفين الشركة ...
أنتهى العزاء واصبحت نادية تشعر بالوحده ...ولكن خالها على قبل ان يذهب ترك زوجته وبناتها مع نادية في المنزل كى لاتبقى وحيدة ..
الخال على موقوف رهن القضية ...والتحقيقات جارية والأدله كلها ضده بالرغم من عدم وجود بصمات تدل على انه الفاعل ...أصبحت الأمور اكثر تعقيداً
بعد عدة ايام من الوفاة ذهبت نادية إلى الشركة ودخلت فوراً إلى مكتب المدير وكأنها في عجلةٍ من امرها ..
نادية : صباح الخير سيدمحمود .
المدير : صباح النور نادية وهم واقفاً ليصافحها ودعاها للجلوس وسألها عن أخبارها وقال لها أتمانعين إن دعوتكِ لتناول الطعام في منزلي ..
نادية : ولكن سيد محمود انا لست وحدي في المنزل هناك زوجة خالي وبناتها لاأستطيع تركهم ..
المدير : لابأس نادية بعد الدوام خذي سيارة الشركة وأجلبيهم معكي لمنزلي .
نادية : حسناً سيد محمود سأفعل ذلك .
في منزل السيد محمود أجتمع الجميع حول المائدة ..سيد محمود وزوجته وابنأه علاء واياد ..وزوجة الخال علي وابنتاها سميرة وعفاف .
وفي أثناء تناول الطعام ...بدأ أستراق النظرات والأبتسامات من قبل علاء واياد وسميره وعفاف ..اما نادية كانت مشغولة بالحديث مع المدير عن قضية خالها ...أنتهى الجميع من تناول الطعام ...حضرت زوجة المدير القهوة ودعت الجميع لشربها في حديقة المنزل ...كان يوماً جميلا يمر على نادية من بعد فراق والدتها ...
صباح اليوم الثاني ذهبت نادية كعادتها للشركة ولكن قبل ان تدخل مكتبها . ذهبت الى مكتب المدير لتسأله عن قضية خالها ..
نادية : صباح الخير سيد محمود
المدير : صباح النور نادية وهم واقفاً ليصافحها ودعاها للجلوس , وقال لها: هل تناولتي قهوتك هذا الصباح ؟
نادية : لا سيد محمود لم اتناولها ولكن سأطلب من النادل عند ذهابي لمكتبي ......وقاطعها المدير قائلاً حسناً اطلبيها الآن هنا في مكتبي فأنا لم اشربها بعد ...
طلبت القهوة نادية وبعد دقائق دخل مساعد المدير يحمل القهوة ....سأله المدير لماذا انت أين النادل ؟
مساعد المدير: سيدي لم نراه منذ عدة ايام
المدير : ولماذا لم تستخبرو عنه ؟
المساعد : سألنا سيدي وقيل لنا انه في المستشفى يرقد هناك نتيجة حادث سير وحالته حرجة جداً ..........
هنا علامات أستفهام كثيرة ظهرت على وجه المدير ....



تعليقات
إرسال تعليق