بين الحقيقة والخيال ..ااجزء 22
روان : ارجو المعذرة لم اكن اتوقع ان يحدث ذلك ..ولكن هيا بنا هناك يوجد صنابير للمياه , اتبعني ارجوك *************
ذهبت روان وبرفقتها زياد الى حيث توجد صنابير المياه , واخرجت منديلاً من حقيبتها وبللته بالماء وهمت بمسح المثلجات من ثياب زياد , ولكن زياد سرعان ماأمسك بيدها , فنظرت اليه في دهشة وقالت : مابك هل جننت اترك يدي من فضلك ؟
زياد : لن اتركها حتى اعرف الحقيقة
روان : أية حقيقة وهل تعرفني لتكون هناك حقائق بيننا ؟
زياد : لاادري ولكن اشعر اني اعرفكِ منذ زمن . هكذا قلبي يحدثني . وحين نظرت الى عيناكِ الجميلتان وشعركِ المنسدل على كتفيكِ ...أكتملت الصورة عندي واصبحت أرى تلك الفتاة التي ابحث عنها
روان : ولماذا أنت متأكد مما تقول
زياد: لأني أرى الجواب على تساؤلاتي في نظرات عينيكِ الجميلة
روان : ارجوك ياهذا كف عن مغازلتي , فأنا لم أتأكد بعد من شخصيتك
************
وهمت بغسل يدها فرفعت الثوب عن معصميها . ولكن زياد امسك بيدها بشدة وقال: ارجوكِ اريد فقط التأكد من شيءٍ ما
لكن روان تقف محرجة وحائرة من تصرفات زياد ..فابعدته عنها وهمت بالإنصراف ولكنها لم تفلح لأن زياد امسك بها بقوة مما جعل الخوف يبدو ظاهرا عليها
**********
زياد : أقسم لكِ لا أريد شيئاً منكِ ولكن اريد فقط ان اتأكد من تلك الحقيقة التي ابحث عنها ..
روان : وهل انت تائه مثلي حسناً ..وهمت برفع الثوب عن معصمها ..ولكن آتتت رناد من بعيد وهي ترى زياد يحاول ان يمسك يد روان ..فصرخت أنتظر ايها الشاب ماذا تريد منها ؟؟
زياد : لا اريد شيء منها ولكن هل هي شقيقتكِ ؟ ولكن ماذا قلتي اسمها ارجوكي أعيدي علي اسمها ثانيةً ..
رناد : اسمها روان ولكن ماذا تريد منها ؟؟
زياد : هذا الأسم ليس غريباً عني ولكن بقي شبئاً واحد ارجوكي ساعديني روان ..
اريد النظر الى يدك اليمني ..
روان : ولماذا ؟
زياد : هل يوجد عليها شامة كبيرة نوعا ما بنية اللون ..
***************
لكن روان هذه المرة لم يغشى عليها ولكن همت بالجلوس على الأرض ..فأمسك بها زياد بسرعة وصارت بين يديه ..ولكن لم يعد يتكلم وكذلك روان كانت نظراتهم الطويلة هي التي تتكلم عنهم ..
ولكن صوت رناد المزعج أيقظهما من تلك الأحلام الجميلة إلى مواجهة الواقع الذي لاندري ماذا سيحمل لهم ......
*******************
*********



تعليقات
إرسال تعليق