بين الحقيقة والخيال ..الجزء 15
وقعت روان مغشي عليها ، مما جعل أمينة توبخ مروه وتحملها مسؤلية ماحصل مع روان
أعتذرت مروه لوالدتهاوقالت : ولكن أمي الى متى ستظل روان تخشى هذا المكان ؟ لماذا لا تعرضيها على طبيب القرية ؟
أمينة : مروه أرجوكي ألزمي الصمت الآن وتعالي ساعديني كي نأخذها الى تلك الشجرة ..
مروه : ولكن أمي انظري لقد بدأت تستعيد وعيها ..
أمينة : إذاً هيا بنا نذهب الى المنزل .
مروه : لماذا أمي لا اريد الذهاب الى المنزل لا زال الوقت مبكراً جداً
روان : نعم امي لا زال الوقت مبكراً، لا تقلقي انا بخير
أمينة : ولكن اريد التحدث اليكِ روان ..
روان : نعم أمي اسمعكِ
أمينة : لماذا تخشين هذا المكان ؟ وقد علمتي ان الفتى بخير ، ولم يتعرض للغرق ، ف متى تخرجين من خيالك وتعيشين الحقيقة ؟ أنظري كيف اصبج وجهكِ شاحباً ..
روان : اعيش الحقيقة ياأمي بالله عليكِ إخبريني انتِ اين الحقيقة من الخيال الذي اعيشه ؟ لقد تعبت ياامي ..
أمينة : روان اصدقيني القول هل تعرفين انتي هذا الفتى من قبل ؟ او كيف تعرفتي عليه ؟
روان : لا ادري امي ولكن كل مكان في القرية يذكرني به ..
أمينة : هذا يعني انكِ كنت تذهبين كثيراً معه ، وحينما جرفته المياه وقعتِ مغشي عليكِ فتعرضتِ لفقدان الذاكرة ولكن لا تخافي هذا فقد مؤقت بسبب الصدمة التي تعرضتي لها وجعلتكِ مابين خيال وحقيقة .. لا تقلقي روان سوف أعرضكِ على كبار الإطباء في المدينة ...
************** ********************
في المساء بينما كانت امينة تجلس مع بناتها .. . رن جرس الباب فذهبت مروه مسرعة وفتحت الباب ولكن الدهشة عقدت لسانها وذهبت الى والدتها تخبرها من ب الباب ولكن بطريقة مروة الأستفزازية ..
مروه : أمي اتعرفين من القادم الينا ؟
أمينة : نعم أظنها خالتك ليلى
مروه : لا أمي
امينة : إذاً عمتك سميره
مروه : لا أمي
أمينة : إذاً عامل الفرن . سأنهض لأرى ماذا يريد
مروه : لا لا أمي ليس عامل الفرن
ولكن روان لم تحتمل هذا التصرف ونهضت بسرعة وخرجت من الغرفة لترى من ب الباب
ولكن حينما وصلت عند الباب قالت في دهشة واستغراب : هذا انت ؟
******** **********
أعتذرت مروه لوالدتهاوقالت : ولكن أمي الى متى ستظل روان تخشى هذا المكان ؟ لماذا لا تعرضيها على طبيب القرية ؟
أمينة : مروه أرجوكي ألزمي الصمت الآن وتعالي ساعديني كي نأخذها الى تلك الشجرة ..
مروه : ولكن أمي انظري لقد بدأت تستعيد وعيها ..
أمينة : إذاً هيا بنا نذهب الى المنزل .
مروه : لماذا أمي لا اريد الذهاب الى المنزل لا زال الوقت مبكراً جداً
روان : نعم امي لا زال الوقت مبكراً، لا تقلقي انا بخير
أمينة : ولكن اريد التحدث اليكِ روان ..
روان : نعم أمي اسمعكِ
أمينة : لماذا تخشين هذا المكان ؟ وقد علمتي ان الفتى بخير ، ولم يتعرض للغرق ، ف متى تخرجين من خيالك وتعيشين الحقيقة ؟ أنظري كيف اصبج وجهكِ شاحباً ..
روان : اعيش الحقيقة ياأمي بالله عليكِ إخبريني انتِ اين الحقيقة من الخيال الذي اعيشه ؟ لقد تعبت ياامي ..
أمينة : روان اصدقيني القول هل تعرفين انتي هذا الفتى من قبل ؟ او كيف تعرفتي عليه ؟
روان : لا ادري امي ولكن كل مكان في القرية يذكرني به ..
أمينة : هذا يعني انكِ كنت تذهبين كثيراً معه ، وحينما جرفته المياه وقعتِ مغشي عليكِ فتعرضتِ لفقدان الذاكرة ولكن لا تخافي هذا فقد مؤقت بسبب الصدمة التي تعرضتي لها وجعلتكِ مابين خيال وحقيقة .. لا تقلقي روان سوف أعرضكِ على كبار الإطباء في المدينة ...
************** ********************
في المساء بينما كانت امينة تجلس مع بناتها .. . رن جرس الباب فذهبت مروه مسرعة وفتحت الباب ولكن الدهشة عقدت لسانها وذهبت الى والدتها تخبرها من ب الباب ولكن بطريقة مروة الأستفزازية ..
مروه : أمي اتعرفين من القادم الينا ؟
أمينة : نعم أظنها خالتك ليلى
مروه : لا أمي
امينة : إذاً عمتك سميره
مروه : لا أمي
أمينة : إذاً عامل الفرن . سأنهض لأرى ماذا يريد
مروه : لا لا أمي ليس عامل الفرن
ولكن روان لم تحتمل هذا التصرف ونهضت بسرعة وخرجت من الغرفة لترى من ب الباب
ولكن حينما وصلت عند الباب قالت في دهشة واستغراب : هذا انت ؟
******** **********



تعليقات
إرسال تعليق