من الذاكــــرة ..الجزء..2..
مساء سعيد ، لما رجعت من عند الخاله ام محمد جلست افكر في كلامها الآخير لما ودعتني عند الباب وشفت عندها حياة البساطة اللي تشرح الصدر كانت تجلس وجنبها كل شيء مايحتاج انها تقوم للمطبخ عشان تعملك فنجان شاهي لا ، كان في شيء اسمه السموار يحفظ المويه ساخنه على طول تعمل منه الشاهي والقهوة وهي جالسة وجنبها فناجين الشاهي والقهوة واكياس السكر والشاهي واهم شيء في الموضوع المذياع او الراديو ...
والظريف في الموضوع اني حاولت اتكلم زيها لهجة حجازية اصيله وجميله لكن مع الأسف هذا الي طلع معايا..
المهم بعد وجبة الفطور قررت اني اروح اشرب الشاهي من يد الخاله ام محمد آخذت عبايتي وخرجت من البيت ومشيت لحد الشارع الثاني ودقيت على بابها وسمعت صوتها وهي تقول : مين على الباب قال ياجالسين يكفيكم شر الجايين ... فتحت الباب وقالت هذا انتي قلت ايوه انا لكن ممكن ارجع ياخاله من محل ماجيت .. ضحكت وقالت تعالي ياشيخة ربي جابك على الأقل في احد اتكلم معاه .. شوفي الشاهي صبي واشربي ..
قلت طيب ياخاله البارح قلتي مثل شويه قلقني عليكي ايش قصتك وفين ولدك محمد مااشوفه ولا ماعندك اصلاً ولد وهذا اسم الشهره ،
ضحكت وقالت الله يريح قلبك يابنتي لا محمد موجود من غير شر عليه بس هو مسافر لكن خليني ساكته بس ..
** ليه خير ياخاله اتكلمي
-- يابنتي رضينا بالهم والهم مارضي بينا
** هذا كلام كبير ياام محمد بس خليه في زيارة بكرة ان شاءالله



تعليقات
إرسال تعليق