بين الحقيقة والخيال ..الجزء 31



قال والد زياد يكفي زياد لقد كسرت ظهري وأدميت قلبي بني ، ثم جثى على ركبتيه ، واطلق آهآآت مؤلمة مما جعل ملاك تأخذ بناتها وتخرج مسرعة من الغرفة وتبعتها سميرة ورزان ..أمسك عصام بيد والد زياد ورفعه من الأرض وقال له : ارجوك عمي أذهب انت الآن الى المنزل كي تأخذ قسطاً من الراحة ثم تعود مجدداً ..وكن مطمئناً..
والد زياد : كنت دائماً حزيناً على زياد لأنه وحيد وليس له أخ اما الآن فلا ، بوركت عصام ..
عصام : كم انا مسرور لسماع هذا ، رافقتك السلامة ياعمي ..
*****************************************
من ثم خرج عصام برفقة زياد الى غرفة الأشعة وبعدها الى دكتور العظام ولكن دكتور العظام قال ل زياد : بعد شهر تقريباً يجب ان يخضع للعلاج الطبيعي ..
عصام : هل تعتقد يادكتور نادر ان العلاج الطبيعي مجدياً في مثل حالة زياد ؟
دكتور نادر : أملنابالله كبير ولكن الحالة النفسية في مثل حالة زياد ضرورية جداً ..
*************************************
دفع عصام الكرسي المتحرك وذهب الى الغرفة ولكن كان صمتاً غير معتاد بين زياد وعصام حتى وصلا الى الغرفة وكان الممرض برفقتهما ، حمل عصام والممرض زياد ووضعاه على السرير ثم اخذ عصام الغطاء ووضعه عليه وأطفأالنور ..بعد لحظات اغمض زياد عينيه طالباً الراحة ولكن من أين تأتي الراحة وباقة ورد رزان بجانب رأسه ، رفع رأسه وحاول القيام ولكن عصام امسك به وقال مابك هل تريد شئياً ؟
زياد : نعم اريد ان تأخذ هذه الباقة من هنا وترمي بها الى الخارج ..
عصام : حسناً سأفعل ولكن ارجوك أهدأ الآن الم تسمع ماقال الطبيب ، الراحة النفسية اولاً وأخيراً ..
***************************
أخذ عصام باقة الورد واحتضنها ، وأخذ يشم تلك الروائح العطرية الجذابة وهو يقول مااجملكِ رزان ، ولكن بصوت منخفض ، وبهدؤ وضع باقة الورد على الأرض بعيداً عن زياد ، ثم رجع وجلس بجانب زياد واضعاً رأسه على سرير زياد ..
***************************
في الجامعة كانت الأيام تمر على روان ثقيلة وكئيبة وهي لا تدري ماذا حل ب زياد .. قالت محدثةً نفسها حتى عصام غير موجود يآآلهي اشعر بضيق شديد في صدري كيف اتصرف ..
رناد : روان مابكِ
روان : اريد هاتف عصام حالاً ، ارجوكِ رناد تصرفي بسرعة
رناد : ولكن كيف روان
روان : لا ادري تصرفي بسرعة .
رناد : روان أنظري اليس هذا احمد صديق عصام .. بلا هو
روان سأسرع خلفه واجلب لكِ هاتف عصام ..
************************************
ذهبت رناد خلف احمد بخطوات سريعة حتى تلحق به ،
رناد : احمد ارجوك أنتظر
احمد : ماذا هناك رناد
رناد : لا شيء فقط اريد هاتف عصام
احمد : لا تتعبي نفسكِ لقد حاولت الأتصال به كثيراً لكنه لا يجيب
رناد : لا بأس اعطني هاتفه وسأحاول انا مجدداً
احمد : ولكن مهلاً رناد هناك رسالة من عصام يبدو اني لم اراها من قبل
رناد : هيا اقرأها بسرعة
احمد : حسناً ... عزيزي احمد انا سوف اتغيب يومين لا تنسي ان تسجل لي المحاضرات ولكن لن استطيع ان اشرح لك الأمر الآن لأن بطارية الهاتف قد شارفت على الأنتهاء . وداعاً احمد
رناد: مسكين عصام من اجل ذلك زياد برفقته .. سأخبر روان فوراً بهذا الأمر ......


تعليقات

المشاركات الشائعة