نــــاديــــة..الجزء..10..



قالت نادية أمي أريد أن أذهب أنا وعفاف وسميره إلى السوق لشراء بعض الملابس ..

ضحكت عفاف وقالت دعيها تذهب خالتي ف غداً يوماً مميز في حياة نادية ..
....في الصباح كعادتها نادية تناولت طعام الأفطار مع والدتها وبعد الأنتهاء من الطعام ...ذهبت نادية إلى غرفتها لإرتداء ملابسها وأكمال زينتها .. أخذت حقيبتها ثم قبلت يد والدتها وطلبت منها الدعاء لها بالتوفيق .....
ّّّّّّّّّّّّّّوصلت نادية إلى الشركة وفوراً دخلت إلى مكتبها , تبحث عن البرقية وحينما وجدتها أخدتها إلى مكتب المدير . طرقت الباب ودخلت , وكالعادة سيد محمود عند رؤية نادية ينسى نفسه ...
ولكن نادية .. بادرته فوراً بالحديث وقالت سيد محمود لقد وجدت البرقية هل أفتحها ؟
قال : نعم نادية أسمعكِ أقرأيها الآن .
همت نادية بفتح البرقية ولكن , طرق الباب مساعد المدير وهو يلهث ووجهه أصفر ..
قال المدير : ماذا وراءك هل هناك شيء خطير هيا تكلم بسرعة .
قال نعم سيدي لقد تم أختلاس مبلغ كبير من خزنة الشركة
تغير وجه المدير ونسي امر البرقية وقال في غضب ولكن أين كان حراس الأمن ..نادية .. أهدأ سيدي ارجوك
مساعد المدير ... سيدي وجدت في مكان الحادث هذه البطاقة
سيد محمود : ولمن هذه البطاقة أحتفظ بها ربما تفيدنا في التحقيق ..ألا يوجد عليها أسم صاحبها
ولكن سعيد تعلثم في الكلام وكأنه محرج
صاح المدير في وجهه وقال مابك لماذا لاتتكلم .. رد سعيد قائلاً مكتوب عليها أسم الخال علي ...
ولكن نادية مجرد سماع اسم خالها أنهارت وسقطت على الأرض مغشياً عليها , ارتبك سيد محمود وصاح في وجه سعيد وقال له بسرعة كوب من الماء , وأخذ بيد نادية ورفعها من الأرض وأجلسها على الكرسي ...
ثم قال لها : هدأي من روعكي نادية ف المتهم بريء حتى تثبت إدانته ..
لكن نادية خرجت مسرعة من مكتب المدير وخرجت إلى الشارع وأستقلت سيارة الشركة وذهبت إلى المنزل ..فتحت باب الشقة بمفتاحها وأسرعت إلى غرفتها واغلقت خلفها الباب وارتمت على السرير تجهش بالبكاء المرير ....
خرجت عزيزة من المطبخ مذعورة تبحث عن هذا الصوت , أقتربت من غرفة نادية وفتحت الباب ولم تحتمل هذا المنظر أخذت نادية في حضنها وقالت مابكِ نادية لماذا هذا البكاء أرجوكي أخبريني ...
صمتت كثيرا نادية قبل ان تجيب ولكن لامفر من الأمر عاجلاً ام آجلاً ستعرف عزيزة ..
نادية : أمي خالي علي متهم بإختلاس خزنة الشركة ...
ولكن هل ستتحمل عزيزة وتكون قوية بما فيه الكفاية وهي تعاني من ضغط مرتفع جدا وكذلك سكرها غير جيد وقلبها ضعيف ...
نادية : أمي هل أنتي بخير ؟
ولكن عزيزة لاتجيب فقط تنظر الى نادية ولكن دون حراك
..صرخت نادية وقالت هيا أجيبيني .ولكن دون فائدة .
أسرعت نادية إلى جارهم العم محمد رجل كبير في السن وطيب جدا ...أستجاب لنداء نادية وقال لها أهدأي ربما يكون الأمر بسيطاً ...
دخل العم محمد الى غرفة نادية ورأى عزيزة ملقاة على الأرض وعيناها مفتوحة . أخذ يدها وجس نبضها وسكت قليلاً ومرر يده على عيناها واغمضها وقال ...


....البقاء لله...


تعليقات

المشاركات الشائعة