نـــاديـــة..الجزء ..7..
وصلت نادية إلى الشركة وسط أستقبال المعجبين من الموظفين والموظفات وكأنها نجمة مشهورة ...دخلت الى مكتبها وكلها ثقة واعجاب بنفسها أخرجت المراءة من حقيبتها وأخذت تنظر الى نفسها وتبتسم , ولكن قاطعها صوت المدير .... نادية تعالي إلى مكتبي بسرعة ....أربكها صوت المدير وذهبت مسرعة اليه ..
نادية ... نعم سيد محمود
عقدت الدهشة لسان المدير ونسي ماكان يريد منها وقال : اجلسي نادية كيف حال والدتكِ الآن لقد أخبرني خالكِ علي عنها وأشياء أخرى أيضاً . لابأس نادية صحة والدتكِ في المقدمة أليس كذلك نادية ؟
نادية ...نعم سيد محمود
المدير ... ولكن تبدين جميلة جداً اليوم
طأطأت رأسها نادية خجلاً وأحمرت وجنتاها وقالت : شكراً سيد محمود
في هذه الأثناء طرق الباب ودخل الساعي وقال : سيدي هذه برقية لك مستعجلة ...
ولكن سعادة المدير قاطعه بسرعة وقال : أخرج واغلق الباب ألا ترا أني مشغول
المدير ... صحيح نادية نسيت أن أخبركِ سيأتي غداً ضيوف للشركة أجانب وبما أنكِ صرفتي المال الذي معكِ فهذه مكافأة بسيطة وادخل يده في جيب الجاكيت واخرج دفتر الشيكات وكتب لها شيكاً لابأس به ...مانعت قليلاً في أخذهِ ولكن ليس هناك حلاً آخر ...
المدير ....أذهبي الآن إلى مكتبكِ وبعد أنتهاء الدوام تعالى إلى مكتبي
نادية ... حاضر سيدي
ذهبت وأغلقت الباب خلفها
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
طلب المدير من النادل صنع فنجان من القهوة قليل السكر ...
أسترخى قليلاً ولكن صورة نادية لاتفارق عينيه ...وكان يفكر كيف يقنعها في الركوب معه في سيارتهِ ثم قال نعم لقد وجدتها ...واخذ الهاتف واتصل .
سعيد : أنسيت أن سيارة الشركة منذ فترة لم تتذهب للصيانة هيا واذهب الآن .. واغلق الهاتف بسرعة وهو يبتسم ....



تعليقات
إرسال تعليق