نــــاديــــة..الجزء..8..
أنتهى الدوام ودخلت نادية على المدير وقالت ..
نادية : نعم سيد محمود
ولكن السيد محمود همَ واقفاً وقال هيا بنا نادية
قالت نادية : إلى أين سيد محمود !
المدير : ألاتريدين الذهاب إلى منزلكِ
قالت : بلى ولكن سيارة الشركة موجودة في الخارج تنتظرني
قال : صحيح نادية نسيت أن أخبركِ أن السيارة في الصيانة وربما لعدة أيام ..
نادية : ولكن خالي علي . موجود هنا في الشركة سأذهب برفقته ..
سيد محمود : خالكي لديه عمل أضافي ولا يستطيع الخروج الأن
نادية : حسناً سيدي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
خرجا من المكتب وكان الخال علي واقفاً عند المصعد ورأى نادية برفقة المدير فقال في استغراب : ألم تذهبي إلى المنزل حتى الآن !!
قالت : لا إن سيارة الشركة معطلة وهي في الصيانة ..
أندهش الخال علي وقال : ماذا ولكن ...ولم يكمل قاطعه المدير وقال : حسناً إلى أين أنت ذاهب ؟
الخال علي : إلى الطابق العلوي
قال المدير : حسناً هذا المصعد جاهز خذه حتى لاتتأخر عن العمل
وأصطحب المدير نادية إلى المصعد الثاني وخرجا معاً إلى السيارة وفتح لها الباب الأمامي وانتظر حتى صعدت إلى المقعد وجلست ثم اغلق باب السيارة خلفها وذهب هو ايضا الى مقعده
ربطت نادية حزام الأمام ....ولكن فوجئت أن السرعة بطيئة جداً وكأن المدير يمشي على قشر بيض ويخشى ان يتكسر ..
ربما كان المدير يستغل الوقت لصالحه .....هدوء وصمت وسرعة بطيئة تكاد نادية تختنق من الملل ...ولكن أيقظها من ذلك الملل صوت المدير
نادية :
نعم سيد محمود
سيد محمود : لولم تدخلي إلى الشركة أين كانت وجهتكِ ..هل كنتي ستكملين تعليمكي ؟
نادية : نعم سيدي لطالما تمنيت أن اكون محامية ..
......حسناً تستطيعين ذلك
نادية : كيف ؟
...... سأتولى جميع مصروفاتك واتكفل بعلاج والدتكِ ..مارأيكي الآن ..
نادية : لاااا أرجوك سيد محمود
....... حسناً لاتغضبي ودعينا من هذا كله وأنظري كم هو اليوم الجو رائع جداً والغيوم كثيفة أتوقع ننزول مطراً غزير
نادية : نعم وانا اتوقع ذلك
خيم الصمت قليلاً ثم نظر المدير إلى نفسه في المراءة وكأنه يستعد لدخول امتحان .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نادية هل عندكِ هوايات تمارسينها في اوقات الغراغ ؟؟
نادية : نعم سيدي ..أحب الكتابة والشعر وسماع الموسيقى
أعتدل المدير في جلسته ومد يده لتشغيل الموسيقى ولكنه فوجىء بأغنية وليست موسيقى أنحرج وقال عفواً وهمَ بإغلاق الأغنية فوجىء بصوت نادية وهي تقول لا سيد محمود اتركها حتى تنتهي فإني احب كثيراً اغاني أسمهان ...
ضحك السيد محمود وقال : أعتقد انها تشبهكِ كثيراً لذلك هي جميلة مثلكِ
ولكن صرخت نادية فجأة وقالت :
سيد محمود ...هذا ليس طريق منزلي !!



تعليقات
إرسال تعليق