بين الحقيقة والخيال ..الجزء 16
وقفت روان امام الباب وهي مندهشة لهذه الزيارة الغير متوقعة ولكن روان ابتعدت قليلاً عن الباب وقالت : تفضل سيدي من هنا ..
فدخل القاضي إلى الصالون ثم قال : كيف حالكِ روان هلا اخبرتي والدتكِ اني هنا ؟
روان : أمي القاضي في الصالون ..
امينة : ماذا القاضي حسناً انا قادمة ..
ولكن مروه سبقت والدتها الى الصالون وسلمت على القاضي ورحبت به بشدة ولكن روان أخرجتها من الصالون مما جعل صوتها يرتفع على روان ..
امينة : هيا ادخلا الى غرفتكما واغلقاالباب ..
****************************************
امينة : مرحباً سيادة القاضي
القاضي : مرحباً امينة ... واعتذر لهذه الزيارة المفاجأه ،، ولكن سمعت انكِ تريدين ان تعرضي الفرن للإيجار طيلة فترة غيابك عن القرية ؟
امينة : نعم هذا صحيح ولكن هل تعرف احداً يريد الفرن ؟
القاضي : نعم
امينة : من ايها القاضي ؟
القاضي : أنا ياامينة وأرجوكِ أن تدعي الفرن يعمل وكأنكِ موجودة وسوف يكون في ايدي امينة ... انا ذاهب الآن وانتي فكري في الأمر جيداً ..
__.. حسناً أيها القاضي سأفكر في الأمر ... رافقتك السلامة
************ ************* **************
في الصباح الباكر أيقظت امينة مروه وروان من النوم واخبرتهم ان الوقت المتبقي للرحلة ساعة تقريباً ولكن محطة القطار لم تكن بعيدة عن منزل امينة .. ....وصلت امينة وبناتها المحطة وكانت مزدحمة بالمسافرين وكانوا جميعاً في انتظار القطار .. وبعد دقائق وصل القطار ، وركب الجميع وكانت الفتيات مسرورات بهذه الرحلة ..
************ **************
مروه : روان انظري كم هي جميلة المدينة .
روان : نعم مروه انظري الى المباني الشاهقة ... ولكن أمي من سيكون في استقبالناعند المحطة ؟
امينة : خالتكِ ليلى وجدتكِ .. ولكن غداً يجب ان تنهضي مبكراً حتى تذهبي الى الجامعة
روان : نعم امي ... ولكن ماذا بشأن مروه ؟
امينة : لقد تكفلت خالتكِ ليلى بموضوعها وستباشر غداً في مدرستها الثانوية الجديدة
***************************************
مروه : انظري لقد وصلنا امي ولكن الأزدحام شديد عند الخروج امي
روان : نعم هناك أناس كثير يستقبلون اقاربهم القادمين من القرية ....
*******************************
نزل الجميع من القطار وسط الزحام الشديد .. وكانت امينة والبنات ينتظرن حقائبهم .. وقفت روان تنظر هنا وهناك ولكن سمعت صوتاً من خلفها يقول : عمتي مرحباً انا هنا ....التفتت روان بإتجاه الصوت ونظرت خلفها فإذا هو شاب وسيم وطيب المظهر ، أخذ عمته بعد ان قبل رإسها وحمل حقائبها الى داخل المركبة وذهبا .. ولا زالت روان تلاحقهما بنظراتها .. لكن روان قالت في نفسها اين رأيت ذلك الشاب ؟؟؟



تعليقات
إرسال تعليق