نــــاديــــة..الجزء ..5..





خيم الفرح على بيت عزيزة حينما سمعت الأخبار السارة من أبنتها نادية
ولم تعد تفكر في مرضها ..ولكن عزيزة كأنها رأت في عيون نادية كلام تخفيه , وهي تتفهم نادية كثيراً..
قالت عزيزة : هل تريدين قول شيء يانادية ؟؟
نادية : نعم أمي هناك شيء يحيرني من تصرفات مدير الشركة ولاأعرف إن كنت أحسنت الظن به أم لا !!
عزيزة : تكلمي نادية ارجوكي ماذا هناك ...
نادية : اليوم المدير طلب من أمين الصندوق أن يصرف لي مرتب شهرين مقدماً وحينما سألته قال : أنتي اليوم تعملين في شركة كبيرة وملابسكِ هذه لاتليق بمركزك ك سكرتيرة ولكن بإمكانك أن تعتبري هذه النقود هدية مني انا وليس من مرتبكِ ....على العموم أرجو أن أراكِ غداً بمظهر لائق أكثر ...
ضحكت عزيزة وقالت أنه خبر مفرح جداً ولكن لاأرى السعادة على وجهكِ هيا نادية أريد أن أرى الأبتسامة على شفتيكِ الجميلة ..
نادية : حسناً أمي أنا فعلاً مسرورة ولكن لفرحكِ أنتِ فقط ....
خيم الصمت على عزيزة لفترة وكأنها تخفي شيئاً .
نادية : ماذا هناك أمي هل أنتي بخير ؟
عزيزة : نعم أنا بخير ولكن الدواء قد أنتهى !
نادية ومنذ متى أنتهى الدواء أمي ولماذا لم تخبريني ؟
عزيزة : منذ أسبوع تقريباً ياابنتي ..
نادية : ماذا ؟؟؟
عزيزة : لم أشأ أن أخبركِ لاأريد أن أسبب لكي أحراج أكثر مع الصيدلي ونحن لم ندفع له ماعلينا في السابق !
نادية : لاعليكي أمي سوف أتصرف ..
ذهبت نادية إلى الصيدليه لشراء الدواء لأمها ودفع قيمة الدواء السابق وشراء بعض الحاجيات للمنزل ثم رجعت وهي تحمل أغراض كثيرة وكانت علامات السرور تبدو عليها ..
عزيزة : ماهذا يانادية لاتقولي أنكِ أنفقتي كل مالديكِ من نقود ؟؟
ألم تفكري كيف ستذهبين غداً الى الشركة بهذه الملابس البالية ..
نادية : أمي ارجوكي أنها نقودي أستحقاقي خلال شهرين مضت لي في العمل بالشركة ..
عزيزة : لاتكوني عنيدة مديرك معه حق أهذه ملابس لفتاة تعمل في شركة محترمة ...ارجوكي ياابنتي كوني متعقلة بعض الشيء ...!
نادية : ماذا ؟؟ وهل انا غير ذلك حينما أحضرت لكي الدواء ولوازم البيت وسددت بعض من الديون المتراكبة علينا ..كنت غير متعقلة هيا قولي امي ماذا كنت ؟؟
" " وكأن نادية فقدت أعصابها ولم تعي ماتقول وهي تصرخ في وجه أمها التي أنهارت أمام نادية ..فقد أحمر وجه عزيزة وبدأ العرق يتصبب منها وشفتاها ترتجفان وكذلك أطرافها ولم تعد تقوى على الكلام ..!!

    

تعليقات

المشاركات الشائعة