قــلوب مكســورة ..الجزء..2..
جلس الشاب على احد المقاعد وهو يرتجف فجلست بجانبه وقلت له : هل تشعر بالبرد ؟ قال لاادري ,ثم قال ولكن انتِ لماذا لم تشعري بالخوف مثلي ؟ فضحكت وقلتُ له : لأني انا احب البحر وكم أتمنى ان اعمل على ظهر سفينة كبيرة مثل هذه التي نحن عليها الآن ...ولكن الم تلاحظ شيئاً !!فقال : بلا لقد لاحظت انكِ فتاةٌ جميلة جداً وطيبة وأحسست ان مشاعركِ تفيضُ حناناً حتى اني نسيت معكِ خوفي والمي ..
فضحكت وقالت على رسلك ايها الشاب فليس هذا ماقصدته من سؤالي ...
فقال وهل اخطأت حين ذكرتُ ذ لك عنكِ ؟أقبلي أعتذاري إذاً...
فضحكت وقالت ياهذا مابك ولماذ كل هذا الأعتذار فأنا لم اقصد شيئاً ولم تفهم سؤالي .! فانا كنت اود ان اقول اننا لم نتعارف حتى الآن هذا ماقصدته فقط ..
فضحك وقال : ولكني لم أُرتكبُ خطأً حين ذكرتُ محاسنكِ فأنتِ ملاك ياااولكن صحيح ماهو اسمك ؟؟فقالت ياآلهي هذا ماكنت أريد قوله فنحن لم نتعارف على بعضنا !!
فضحك وقال لاحاجة لذلك فأنا منذُ رأيتكِ أحسستُ وكأني أعرفكِ منذ زمن بعيد ولكن لابأس هيا قولي قصتكِ أنتِ اولاً..
فقالت : أسمي ساره وعمري عشرون عاماً فتاةٌ من عائلة متوسطة الحال والدي متوفي ووالدتي تعمل ليل نهار على ماكينة الخياطة كي تؤمن لنا عيشاًشريفاً وتصرف على تعليمنا ولكن الآن وهن عظمها وضعف نظرها ولم تعد تنتج كما كانت سابقاً!!
لذلك قررتُ ان اعمل واساعد والدتي واخوتي الصغار ولكن والدتي كانت تتمنى ان اكمل دراستي الجامعية ,ولكن كيف ذاك وهي الآن ليست على مايرام ,لذلك تراني هنا الآن ..
أنهيت كلامي ونظرت الى الفتى فوجدته ماسكاًمحفظتهُ
بعد أن أخرج منها بعض الأوراق , وأخذ يقلب فيها وكأنه يبحث عن شيءٍ ما ..
ف لزمت الصمت ولم أعاتبهُ على عدم الأهتمام بحديثي معهُ , بعد لحظات أنتبه ليّ !
قال : هل أنهيتي حديثك ياساره ؟
لكن انا لم اعد احتمل ذلك البرود , فهممتُ بالوقوف والغضب اصبح واضحاً على ملامح وجهي !!
.jpg)


تعليقات
إرسال تعليق