بين الحقيقة والخيال ..الجزء 20

كانت امينة خلف الباب تريد ان تسمع وتشاهد ردة فعل روان ، بعد ان عرفت بحقيقة زياد ..
لكن مروة رأت والدتها خلف الباب ، فقالت : أمي هل تسترقين السمع ؟ إذاً لست الوحيدة التي تفعل ذلك .. ضحكت أمينة وقالت : كيف هي روان ، ولكن ارجوكي اذهبي عند جدتكِ . اريد التحدث إلى روان .. مروه : حسناً أمي ..
***************************

امينة : روان هل انتي بخير ؟
روان : ارجوكي أمي أذهبي لا اريد ان اسمع اكثر من ذلك ..
امينة : اهدأي روان واسمعيني جيداً..
روان : تفضلي أمي
امينة : حسناً ، تزوج والد زياد من المرحومة هند وهو لا يعلم انها مريضة وممنوعة من الأنجاب لذلك المسكينة لم تحتمل ألآم الوضع .. فتوفت من فورها ، وتركت زياد وحيداً ، لأن والد زياد ليس له اقارب في القرية ، فطلب من والدكِ ان نبقيه عندنا ، ريثما تعود جدته من المدينة وتأخذه ..
روان : لكن كل هذا الذي ذكرتيه لا يهمني ..
فضحكت امينة وقالت اعرف ولكن اطمئني ، زياد ليس اخوكِ .. وجدتكِ لا تعرف ذلك لأنها تعيش في المدينة لا تعرف كثيراً عن حياتنا ..
نهضت روان فرحة وحضنت امينة وقبلتها .. وقالت هيا بنا نكمل شرب الشاهي ..
*********************************************************

والد زياد من كبار التجار في المدينة واسمه لامع بين التجار ، بعد وفاة زوجته هند والدة زياد ..
رجع الى المدينة وتزوج من ابنة احد التجار الكبار واسمها ملاك ،، أنجبت له طفلاتان جميلتان ، وهما ريم . وندى .. وبعد زواجة بعشر سنوات توفت جدة زياد .. فلم يبقى لزياد من يعوله ، فأسترجعه والده لكي يعيش بين اخواته .. وكانت ملاك زوجة والده تحبه والبنات ايضاً يحبون زياد .
لذلك فكرت ملاك ان تخطب ابنة شقيقتها وتزوجها زياد ..
*************************************************

ولكن ماذا بشأن زياد هل سيوافق ام انه متمسك بفتاة احلامه الذي لا يعرف هي ؟؟




تعليقات

المشاركات الشائعة