بين الحقيقة والخيال .. الجزء 18
روان : نعم قلت زياد ولكن ألا يوجد في العالم سوى زياد واحد .
رناد : بلا يوجد ، ولكن لماذا توقفتِ كثيراً أمام تلك اللوحة وكنتِ شاردة الدهن ؟
روان : أنسي الأمر وهيا الى داخل القاعة .
******************
في الطريق الى القاعة قالت رناد لروان : لماذا لم تلتحقي بقسم الفنون
روان : نعم رناد انا اعشق الرسم ولكن هذه رغبة امي ان التحق بكلية الطب
رناد : لقد لفتِ نظري حيمنا تمعنتِ في تلك اللوحة وكإنكِ فهمتي عن ماذا تعبر .!
لكن روان غيرت مجرى الحديث وأخذت تمشي بخطوات واسعة وعصبية
رناد : انتظري روان انا اسفة لن أزعجكِ ثانيةً
************
وصلت روان ورناد إلى القاعة ولكن يبدو انهما تأخرتا بعض الشيء ،طلبا الأذن بالدخول من الدكتور ولكن حذرهما من التأخير ثانيةً ام اليوم فلا بأس هو يوم تعارف بين الدكتور والطلاب والطالبات ، جلست روان وبجانبها رناد .
وقف الدكتور وقال هذه قائمة الأسماء امامي ، لنبدأ اولاً بعصام يعرفنا على نفسه .
وقف عصام وعرف بنفسه ثم الطالب الذي يأتي اسمه بعده ثم الفتيات .. انتهى اللقاءمع الدكتور والطلبه ولكن مهلاً هناك مقعد ليس عليه احد ؟ قال الدكتور : أذاً الطالب الغائب هو زياد؟
التفتت روان للخلف وهي تنظر لمقعد زياد ، وفاجأها صوت عصام وهو يقول لا ندري ربما زياد خارج القاعة ..
قالت روان في نفسها اني في حيره كبيرة من امري ، لقد تشتت تفكيري بين زياد الطبيب ، ام زياد الرسام ، ام ذلك الشاب الذي رأيته في المحطة ؟ ياآلهي يكاد رأسي ينفجر . ثم علا صوتها مما جعل الجميع يلتفتون اليها ..
قال عصام : ماذا انفجار بسرعة نهرب من هنا ..
وتعالت الضحكات في القاعة ..
لكن الدكتور اشرف قال : روان تعالي الى مكتبي قبل خروجك من الجامعة ....
رناد : ارجوكي روان انا جائعة لا تذهبي الآن
روان : الزمي الصمت الآن رناد ، انا لست جائعة ..
*******************************************
خرجت روان من القاعة والدموع تملأ عينيها .....



تعليقات
إرسال تعليق