بين الحقيقة والخيال ..الجزء 33



أخذت روان الهاتف من احمد وقالت : مرحبا عصام : والآن اخبرني ماذا يجري ، ارجوك اخبرني ؟ فأنا اشعر بقلق شديد .... لكن عصام قاطعها قائلاً كفى روان واسمعيني ، هل انتي وحدكِ ؟ روان : لا لست وحدي معي رناد
عصام : حسناً روان استقلا سيارة احمد وتعالا بسرعة الى المستشفى .. الى للقاء روان
روان : انتظر عصام لا تغلق الهاتف ...
**********************************************
صعد والد زياد الى غرفة زياد ودخل بكل هدوء يخشى ان يكون زياد نائم .. اقترب منه وقبله ومسد على شعره بحنان لم يعهده من قبل تمنى لو ان الزمن يرجع للوراء ، ويعتني هو ب زياد بعد وفات والدته تذكر ذلك المنزل الجميل في القرية والذي كان يضم زياد وجدته ، ولكن آنبه ضميره لأنه كان لا يزور زياد إلا نادراً ويكتفي بالنظر اليه من بعيد وهو يلعب ويتدحرج من فوق المروج مع تلك الفتاة التي كانت بعمر زياد ..والتي اصبحت اليوم فتاة احلام زياد ... كل هذه الذكريات مرت عليه وهو واقفاً بجانب زياد ، ولكن زياد فتح عينيه عندما شعر بقطرات الدموع التي كانت تتساقط من عيني والده . على وجه زياد ..
زياد : أبي انت هنا لم اشعر بك هل مضى وقت على مجيئك ؟
-- : لا بني ولكن اراك اليوم بخير
زياد : نعم ابي اشعر بتحسن في رأسي ولكن قدماي لااشعر بهما ..
-- : لا عليك بني ربما العلاج الطبيعي سيأتي بنتيجة ايجابية ..
******************************************************
وصل احمد والفتيات وكان عصام في انتظارهم ، ثم صعد الجميع الى غرفة زياد .. طرق عصام باب الغرفة ودخل الجميع .. سلم عليهم والد زياد ورحب بهم .. لكن روان لم تتمالك نفسها عندما رأت زياد وكادت تسقط على الأرض لكن رناد امسكت بها وقالت لها ارجوكِ روان تماسكِ جيداً أنظري الى زياد انه بخير ..
مد يده زياد الى روان وقال تعالي روان بجانبي اريد التحدث اليكِ .. جلست روان بجانب زياد وقالت نعم زياد ... ولكن زياد اطال النظر اليها وهو صامت ..أما روان فكانت تنظر الى جانب السرير فرأت المقعد المتحرك ، لم تتكلم كانت دموعها وصمتها ابلغ من حديثها ... نظر اليها عصام متأثراً فأخذ احمد ورناد وخرجا من الغرفة وذهبا الى غرفة الأنظار حيث يوجد والد زياد وجلسا معه ..
*****************************************
لا زالت دموع روان تتساقط ولكن بعد ان ذهب الجميع من الغرفة ، تحولت تلك الدموع الى بكاء مرير وهي تنظر الى المقعد المتحرك ..
لكن زياد أخذها في حضنه وقال لا عليكِ حبيبتي انتي بجانبي الآن وهذا يكفيني .. ولا تنظري الى هذا المقعد كثيراً حتى لا تكريهنه لأنكِ انتي ستتولين قيادته واجلس عليه انا ك الأمير .. فضحكت روان ومد يده زياد ومسح دموعها ثم قال لها : اين هاتفكِ ؟
روان : هنا معي هل تريده ؟
زياد : نعم هاته بسرعه قبل ان يأتي ابي ..
أخذ زياد الهاتف من روان واتصل على عمته ساره التي تعيش خارج المدينة ..
زياد : مرحبا عمتي كيف حالكِ ..
ساره : زياد لا اصدق اين انت لماذا لا ترد على هاتفك لقد جعلتني اقلق عليك كثيراً وكيف حال ابيك
زياد : كلنا بخير ولكن اسمعيني الآن عمتي اريدكِ ان تأتي غداً للأهمية القصوى .. ولكن لا تذهبِ الى منزل ابي انا هنا انتظركِ في مستشفى المدينة الخاص تعرفينه جيداً .. انتظركِ الى اللقاء
واغلق بسرعة الهاتف حتى لا تطيل معه الحديث اكثر واعطى روان هاتفها .. ولكن تساؤلات كثيرة في عيون روان ...
نظر اليها زياد وقال افهمكِ روان ولكن لا حقاً اشرح لكِ هذا الأمر ....
والآن اعطني كوب من العصير ولكِ ايضاً وتعالي هنا بجانبي ......


تعليقات

المشاركات الشائعة