بين الحقيقة والخيال ..الجزء 25



والد زياد : من فضلكِ ملاك آجلي هذا الحديث الآن أريد الأسترخاء قليلاً ..


**************
ملاك : ريم أعطني هاتفي تجدينه فوق المنضده .
ريم : لاأجده أمي .
ملاك : ولكن انا وضعته بنفسي هناك
ريم : لااادري امي ربما كان مع ندى


ثم دخلت ندى وهي تحمل الهاتف في يدها وقالت : خذي امي هاتفكِ وجدته في المطبخ ....نظرت اليها ملاك وقالت كم مره حذرتكِ من العبث في هاتفي ...أذهبا الآن الى غرفتكم واغلقا الباب ...
فكرت ملاك ان تضع زياد امام الأمر الواقع ...
فحضرت رقم سميره شقيقتها على الهاتف وكلمتها ..
ملاك : مرحبا سميره لاتقولي انكِ نائمة ؟
سميره : لا . ولكن هل هناك شيء جديد ؟
ملاك : نعم سميره تكلمت مع والد زياد عن موضوع خطوبة زياد ورزان , ويبدو انه شبه موافق ..
سميره : لايهمني والد زياد المهم زياد ماذا عنه ملاك ؟
ملاك : لاتخافي مع الأيام سوف يتعود عليها ...المهم نحن في انتظاركم الليلة نسهر معاً , دون الخوض في امور الخطوبة ..
سميره : حسناً ملاك الى اللقاء حتى المساء .
****************************
في المساء وبالتحديد في بيت الجدة سعاد , يوجد بعض التوتر والمشاحنات من قبل الجدة وضغوط نفسية على امينة ..
بعد القيلولة دخلت ليلى المطبخ لصنع الشاي . ومعها روان تساعدها في صنع بعض الكعك ..
قالت ليلى لمروة اذهبي واستدعي امينة تشرب معنا الشاي..قالت مروة حسناً خالتي ....
طرقت مروة الباب على امينة ودخلت ..
مروة :أمي حضرت خالتي الشاي وتريد منكِ ان تأتي للجلوس معها وجدتي ايضا
امينة : لااريد أذهبي الآن واغلقي الباب خلفكِ
*********************
خرجت روان من المطبخ وهي تحمل طبق الكعك ثم قالت : اين امي مروة لماذا لاتأتي لشرب الشاى معنا ؟
مروة : لااادري يبدو انها ليست على مايرام
روان : حسناً خذي الكعك وأذهبي به الي جدتي وخالتي ليلى وانا سأرى مابها أمي ...
طرقت الباب روان ودخلت ثم قالت : امي لماذا تجلسين وحدكِ لقد حضرت كعكاً لذيذاً ارجوكِ امي هيابنا ؟
امينة : تعالي روان اريد التحدث اليكِ اغلقي الباب خلفكِ
روان : نعم لقد اغلقته ماذا هناك ولماذا انتي حزينة امي ؟
امينة : لقد أتصل اليوم القاضي يريد مني الحضور الى القرية .
روان : ولماذا يريد منك الحضور ؟
امينة : يبدو ان الفرن بحاجة الى ترميم ويريد مني ان اكون موجوده حتى اشرف عليه بنفسي ..
روان : هذا جيد . اين المشكلة إذاً ؟
امينة : المشكلة تكمن في جدتكِ . ترفض سفري تماماً الى القرية .
روان : لاعليكِ أمي انتِ لستِ فتاة صغيرة وهذه مصالحكِ لا احد سيهتم بها سواكِ ..
امينة : ولكن جدتكِ متعبة هذه الأيام ولااستطيع التحدث اليها ..
روان :أذهبي امي وكوني مطمئنة ف جدتي بخير
امينة : كيف روان اكون مطمئنة
روان : لقد سمعتها البارحة تقول لخالتي ليلى انها سوف تسطنع ذلك لتمنعكِ من السفر ..
امينة : هكذا إذاً
روان : نعم أمي ..اذهبي وكوني مطمئنة
امينة :ولكن روان ألا تلاحظين انكِ تغيرتي كثيراً ....


تعليقات

المشاركات الشائعة