بين الحقيقة والخيال ..الجزء 28
ذهب زياد الى غرفته واغلق الباب خلفه ، وكان مضطرباً بعض الشيء وقال محدثاًنفسه ، لماذا فعلت ذلك مع رزان فأنا لم افكر بها يوماً ؟ ولكن ملاك لم يعجبها ذلك التصرف فذهبت خلفه ودفعت الباب بشدة ودخلت تصرخ في وجهه وكأنها توبخه على فعلته تلك
زياد : مابكِ لماذا تصرخين في وجهي هكذا ؟ فأنا لم افعل شيئاً سوى الأنصراف فقط !!
ملاك : وكيف تنصرف دون استأذان ؟
زياد : ولماذا استأذن ، انا هنا في بيتي لذلك انا حر في تصرفاتي
ملاك : ماذا تقول بيتك ؟ أيها الراعي هذا ليس بيتك ف مكانك هناك في القرية ولكني انا من عطف عليك وجاء بك الى هنا ...
*******************************************************
لكن زياد بعد ان سمع كلامها أنهارت أعصابه وخرج مسرعاً من الغرفة الى الخارج
... انتبه الوالد لعصبية زياد ولحق به لكن خطوات زياد كانت اسرع ..ونزل من الدرج حتى وصل الى الشارع كانت الدموع تغطي عيناه فلم يرى امامه ، فأصطدم بإحدى السيارات القادمة وسقط ارضاً فاقداً الوعي والدماء تغطي جميع وجهه ....
وصل والده الى الشارع ف رأى جمهور من الناس ملتفين حوله دخل بينهم ف عرف انه زياد سقط بجانبه واجهش بالبكاء ولكن قال له الشاب الذي صدم زياد ارجوك ياعمي لاوقت الأن للبكاء يجب ان نسعفه فوراً ف دمه ينزف بغزاره .... وحمل الشاب زياد الى سيارته وصعد بجانبه والده ، وذهبا الى المستشفى معاً .. وعند المستشفى جاءت فرقة الطورىء ف حملو زياد وهو غارق في دمه ، ولكن الأطباء ادخلوه فوراً الى غرفة الآشعة ومن ثم غرفة العمليات .. وبعد عدة ساعات خرج من غرفة العمليات ولكن دون حراك ف قال الطبيب ل والد زياد ان حالته حرجة جداًولكن لن نفقد الأمل ننتظر حتى الغد ربما تجاوز مرحلة الخطر .. ولكن والد زياد لم يقتنع بكلام الطبيب فأمسك به وقال : ارجوك اخبرني هل ابني بخير ؟؟
لكن الطبيب ضغط على يد والد زياد وقال نأمل ذلك .. لكن هناك كسر بسيط في الجمجمة قمنا على ترميمه وكسور ورضوض في منطقة الحوض والساقين .....ولكن
لم يتمالك والد زياد نفسه فسقط مغشي عليه .. فحمل الى غرفة بجانب ابنه ريثما يفيق ويستوعب ماحصل لأبنه .....
**************************



تعليقات
إرسال تعليق