بين الحقيقة والخيال .. الجزء 17
أنتبهت امينة إلى نظرات روان الحائرة فقالت لها : مابكِ روان هل هناك شيء ما يبدو عليكِ القلق ؟
روان : لا شيء أمي .. فقط متعبة بعض الشيء
امينة : حسناً أنظري هذه جدتكِ وخالتكِ ليلى حضروا لأستقبالنا
ليلى : مرحباً امينة لقد سررت جداً لمجيئكم الينا .
والتفتت ليلى الى والدتها وقالت : أأنظري امي الى هاتين الجميلتين روان ومروه ، كيف اصبحن لقد كبروا ياامي ..
الجدة : كفي عن الحديث ليلى ولنذهب بسرعة من هنا الزحام شديد اكاد اختنق ، وشقيقتكِ متعبة من السفر ..
*********************************************
وصل الجميع لبيت الجدة سعاد ، وكان السرور واضحاً على روان ومروه .
كان بيت الجدة مؤلف من عدة طوابق ذو غرف واسعة وجميلة ، مما جعل الجدة سعاد ، تغير رأيها في عودة امينة للقرية وأقناعها في بيع الفرن والمنزل ، والعودة الى المدينة .. لكن الجدة لا تعرف ان امينة متعلقة بالقاضي ، ف هل تستطيع الجدة اقناع امينة بترك القاضي ?
*******************************************
الجدة : كم انا مسرورة ياامينة بوجودكِ معي هنا في هذا البيت الكبير لقد ملأتِ عليا حياتي انتِ والفتيات ، انظري كم هذا المنزل كبير يسعنا جميعاً ، غداً يتزوج البنات وتبقين وحيدة ، في القرية ، ارجو ان تفكري جيداً ياامينة ..
امينة : حسناً نتكلم فيما بعد انا متعبة الآن ، تصبحين على خير .
********************************
في الصباح أستيقظت ، روان ومروه وهن مسرورات للغاية .
ليلى : روان ، مروه ، هيا طعام الأفطار جاهز .. اسرعن لقد حان موعد قدوم الباصات ..
***************
ركبت روان باص الجامعة ، وركبت مروه باص المدرسة الثانوية .
بعد لحظات وصلت روان للجامعة ونزلت من الباص مسرعة تتلفت هنا وهناك لا تعرف احداً دخلت الحرم الجامعي ، كانت مساحته كبيرة ، مليئة بالطلبة والطالبات ، ولكن سمعت صوتاً من بعيد يناديها ، التفتت نحو الصوت . فوجدت صديقتها رناد فرحت بها جداً ..
تجولت روان ورناد بين تلك الممرات الواسعة والجميلة في الجامعة ، فقالت رناد : أنظري روان هناك .
روان : ماهذا كم هي جميلة هذه اللوحات تعالي لنراها عن قرب ..
********************
أقتربت روان من اللوحاات فرأت ان الرسام قد عبر عن شيء في نفسه عبر هذه اللوحاات ، مشت قليلاً حتى وصلت عند آخر لوحة ولكن هنا وقفت تحدق بعينيها في هذا الرسم الغريب وتخيلت نفسها تجري بين هذه الطبيعة الخلابة ووسط جداول المياه المتدفقة ، وذلك الفتى يجري معها وكان يأخذ بيديه الماء ويقذفه على روان وهي تضحك وفعلت مثله لكن الفتى اخذ يجري حتى سقط في الماء وهو يضحك ففزعت وصرخت .. لا زياد ارجوك
انتبهت رناد لصوت روان وقالت مابكِ روان هل تعرفين الرسام ؟
روان : لا رناد
رناد : بلا تعرفينه انظري اسمه هنا على اللوحة .. زياد ..



تعليقات
إرسال تعليق