نـــاديـــة ..الجزء ..4..
فتحت عزيزة الباب على نادية وهي مدعورة جداً على أبنتها وأقتربت منها فوجدتها تغض في نوم عميق , ووجدت الهاتف على الأرض حملته ونظرت إلى نادية فوجدتها نائمة ..هنا فضول عزيزة لم يمنعها من قراءة الرسائل وكانت آخر رسالة من مروان (( حبيبتي نادية لن يفرق الزمان بيننا مهما بعدت بيننا المسافات أنتظريني لن يطول غيابي كثيراً ولن اودعكِ بل لقاء قريب بإذن الله ))
وضعت عزيزة الهاتف بهدوء كي لاتوقظ ابنتها والدموع تنساب من عينيها وخرجت من الغرفة واغلقت الباب ..!
فتحت نادية عينيها وآخذت الهاتف وأكملت قراءة الرسائل حتى غلبها النوم
في الصباح الباكر دخلت عزيزة غرفة نادية وايقظتها من النوم وأخبرتها أن لديها موعداً مع مدير الشركة ...كانت عزيزة فرحة ومستبشرة وخائفة في نفس الوقت لماذا ؟
لأن نادية على قدر كبير من الجمال وهي تخشى عليها كثيراً وهذه اول مرة تخرج فيها نادية الى مجتمع كبير مثل هذا ..!
كانت ملابس نادية متواضعة جدا ولكن الناظر اليها يبهره جمالها لذلك لاتهم ملابسها ..
وصلت الشركة كان خالها علي في أنتظارها فرحاً بها آخذها من يدها وقدمها إلى سعادة مدير الشركة السيد محمود ...وهوأيضاً رجل وسيم ويبلغ من العمر _ 60_ عاماً
رحب ب نادية وطلب من مساعده أن يضعها تحت الأختبار لمدة شهر كامل ..
تفوقت نادية جدا في عملها خلال هذا الشهر مما جعل المدير يأمر مساعده أن يعطيها مكتبا خاصاً بها , ومع الأيام أصبحت نادية فراشة الشركة هكذا مديرها قال عنها
( وماخفي كان أعظم )
.jpg)


تعليقات
إرسال تعليق