للحياة وجه آخر
عقدت الدهشة لسان أشرف ولزم الصمت .. حينما عرف أن سناء هي اللتي كانت تراسلني ..ويبدوا انه تأسف كثيراً , لأنه لم يرى الأسم لقد أعماه الشك والغيره .
فترك مجلسنا وذهب مسرعاً إلى غرفتهِ ربما خوفاً , من سوزان أن تكتشف شيئاً لم يكن في الحسبان .....
سوزان كانت منهمكة في صب الشاهي أو ربما كانت تريد أن تشغل نفسها عما حدث ولاتريد أن تفتح حواراً ربما لن يكون مجدياً مع أشرف ..
أنها زوجة مثالية ومتعقلة , تفاجأني كل يوم بشيء جديد يجعلني أحترمها وأقدرها ...
**************
مضت الأيام والشهور متسارعة , وأقتربت ولادة سوزان فكانت تتألم كل يوم
وكانت أمي تذهب إلى السوق لشراء لوازم الطفل ..اما انا فطلبت من النت تشكيلة جميلة من الملابس القطنية لحديثي الولادة ....
بعد منتصف الليل سمعتُ صوت سوزان وهي تتألم بشدة ..فأسرعت إلى أمي كى أخبرها ...
أخذنا سوزان وذهبنا جميعاً إلى المشفى , وبعد الأجراءت والفحوصات أدخُلت فوراً إلى غرفة الولادة , وكانت ولادة ميسرة ..بعد نصف ساعة من دخولها غرفة الولادة , سمعنا صوت الطفل , وحمدنا الله على سلامتها .....
كان والدي قلقاً جداً يريد أن يعرف جنس المولود ..فقالت الطبيبة لقد أنجبت سوزان طفلة جميلة جداً ....
عقد حاجبيه والدي ولم يتفوه بكلمة وترك المشفى وذهب إلى المنزل ..
في المساء خرجنا جميعا إلى المنزل ونحن فرحين بقدوم ضيفتنا الجديدة واللتي أسمتها والدتي , بشاير مثل اسمها ..تركناها تفعل ماتشاء , لانريد مزيداً من المشاكل .....
وبدأت عجلة الحياة تدور بنا متسارعة لاتمهلنا أن نلتقط أنفاسنا ..لقد مضت السنين وأنهيت معها الجامعه واليوم انا أناقش رسالة الماجستير .....
بشاير أصبح عمرها مايقارب السبع سنوات , أنجبت بعدها سوزان ثلاثة من الصبيان فكان والدي مسروراً بهم أمتلأ البيت بالأحفاد ..وكانت هذه أمنية والدتي ..
ولكن دوام الحال من المحال .............



تعليقات
إرسال تعليق