للحياة وجه آخر.. الجزء .. 5 .. بقلمي
لم يفاجأني كلام والدي , حينما قال أن اترك سوزان عند والدتها ..ولكن أمي وجيهان عقدت الدهشة السنتهم ...
فقالت أمي : ولكن هذا بيت سوزان وليس عند والدتها ..!
فصرخ أبي في وجهها وقال : هذا منزلي انا وليس منزل سوزان
__ ولكن هذا ظلم كبير , وأنانية منك تجاه أشرف وسوزان ...
*** إذا لم يعجبكِ حالي أخرجي أنتِ ايضاً من منزلي
قال أشرف : أرجوك أبي لاتفعل هذا بنا , دع أمي في بيتها وأنا سوف أخرج مع سوزان ...
فبكت والدتي كثيراً وقالت : هذا أبني الوحيد لماذا تفرق بيننا ؟
__ أنا ليس عندي مقدرة أن أصرف عليه وعلى زوجتهِ
*** وانا لاأريد منك شيئاً ياأبي سوف أعمل انا وسوزان ونتكاثف معاً ونبني حياتنا من الصفر ...
فضحك وقال : حياتك أنت وسوزان لاتحتمل المزيد من الأصفار , أذهب وأكمل حياتك هناك عند والدتها فهي وحيدة .....
قالت أمي : أبني لن يخرج من البيت وستأتي زوجته إلى هنا ..المنزل كبير وهناك شُقة لايسكنها أحد لماذا لايأخذها هو وسوزان ؟؟
__ يأخذها ولكن يدفع إيجاراً شهرياً
*** حسناً أبي موافق وسوف أدفع لك , ولكن من أجل والدتي فقط ..
قال أشرف : نظرت إلى جيهان وقلت لها : هل ذهب صوتكِ ؟ أين جيهان المحامية والمدافعة والمجادلة في وقت واحد ..لماذا هذا الصمت القاتل أليس لكِ راياً فيما يحدث , أنتِ غريبة ولاأفهمكِ جيهان ..
لاتغضب أخي , فأنا مسرورة جداً , لهذا التغيير المفاجأ , لقد أبهرتني وأنت تدافع عن نفسك وعن سوزان ....
يبدوا أنها تمكنت من قلبك ...
*** نعم جيهان : سوزان زرعت في طريقي الأمل , علمتني الصبر , علمتني كيف أحبها ...
قالت جيهان : وكيف علمتك الحب
__ ألهمتني شفافية الأحساس إلى أن دخلت قلبي فأضاءت طريقه ...مشاعرها صادقة وصافية ونقية ..لقد أهدتني أرق مشاعر الحب ..
قالت جيهان : أشعر بتأنيب الضمير لأننا حكمنا على شخص انه سيء قبل أن نعرفه أتمنى أن تنتصر سوزان على والدي ...
في هذه الأثناء أتصلت عمتي وقالت : سوزان متعبة وسوف تذهب بها إلى المشفى
لكن أشرف قال لها لاتذهبي وأنتظريني انا قادم اليكما ...
وذهب مسرعاً إلى منزل عمتي , وأخذ سوزان إلى المشفى .. وحينما رأها الطبيب قال : هذا سوء تغذية نتج عنه هبوط في القلب وأنخفاض في الضغط ...
قال اشرف : وهل هذا خطيراً ؟
___ لا سوف نعطيها اللازم من المغذيات ولكن نخشى على الجنين من سوء التغذية ....
*** ماذا هل تقصد أن سوزان حامل ؟؟؟



تعليقات
إرسال تعليق