للحياة وجه آخر .. 14 ..بقلمي





قالت جيهان : كنا نجلس في الحديقة , أنا وأبي وأمي , نشرب القهوة ونتجاذب أطراف الحديث ...
فسمعتُ صوت بشاير تنادي بصوت منخفض وكأنها لاتريد أن يعرف أحداً بقدومها ...
فذهبت أليها وقلت ماذا هناك حبيبتي ؟ هل أنتم جميعاً بخير
فقالت : لا عمتي جيهان لسنا بخير
__ ماذا هناك هيا أخبريني بسرعة
*** سوف أخبركِ ولكن لاتخبري احدا
أخذتها إلى غرفتي , ومن ثما أخبرتني عما دار من حديث بين والديها
ولكني لم أتفاجأ , كنت متوقعة أن يحدث ذلك ..مسكينة سوزان لقد كانت طيبة أكثر من اللازم .....
أسمعي بشاير : لاتخافي عليهما والدتكِ عاقلة وتستطيع أن ترجع والدكِ إلى المنزل دون تدخل الغير ...
*** كيف عمتي والدي ترك المنزل وتلك رغبة أمي
__ حبيبتي لاتبكي أنا واثقة من سوزان ..كما أضاعت أشرف ..سوف تسترجعه ثانيةً ..
أذهبي وأغسلي وجهكِ .. أذهبي الآن إلى والدتكِ وأخبريها أن تأتي إلى الحديقة اليلة ..
ولكن مهلاً بشاير , ألاتذكرين مناسبة في هذا الشهر حصلت ..!
*** بلى عمتي الأسبوع القادم عيد ميلاد غسان التاسع
__ عظيم جداً , هيا بنا نخبر الخدم أن يساعدونا لعمل وليمة جميلة وبعض الزينة نضعها في الحديقة .....
أذهبي الآن إلى والدتكِ وأخبريها أن تتزين وكذلكِ حبيبتي بشاير وأخوتها , هيا بسرعة أذهبي ......
قالت جيهان : أتصلت على أشرف وأخبرته عن حفلة عيد ميلاد غسان , فرح أشرف كثيراً وقال : سوف أذهب إلى السوق لجلب بعض الهدايا ...
ذهب أشرف إلى السوق ولكن لم أكن أتوقع أنه يخص سوزان بهدية ثمينة جداً..
بدأنا الحفل وآتت سوزان وتبدو كالأميرة لقد أنخفض وزنها كثيراً بسبب الأوضاع الراهنة ...
هي لاتعلم بقدوم أشرف , ولكنها كانت تسأل عنه ألم يأتي لقد تأخر كثيراً , أليس كذلك ياجيهان ....أنها ذكية جداً لاتريد أن يعلم أحداً ماذا بينهما ...
لحظات ودخل أشرف إلى الحديقة ويحمل هدايا كثيرة لم يترك أحداً , إلا وقدم له هدية ...
وبقيت سوزان ..أقترب منها أشرف وقبل وجنتيها واللتي أحمرت خجلاً ..
وكان يحمل علبة من المخمل الأحمر , فتحها وأخرج منها مفتاح لسيارة فاخرة
ثم قال : تفضلي سيدتي .........


تعليقات

المشاركات الشائعة