للحياة وجه آخر ..الجزء الآخيـــــــر من الفصل الأول ..بقلمي
من جديد أعلن الكابتن عن ربط الأحزمة , وهنأ الركاب بسلامة الوصول ..
نزل أشرف وسوزان من الباب المخصص لرجال الأعمال ..لذلك لم يتعرضوا للزحام
وبعد الأنتهاء من الأجراءت أستقلا سيارة فاخرة ..أوصلتهم للفندق الذي وقع عليه الأختيار من قبل أشرف ...
قال أشرف لسوزان : حبيبتي أفتحي النوافذ ودعي هواء البحر يدخل الينا
*** ولكن حبيبي النوافذ يبدو أنهم أوصدوها جيداً فهي لاتفتح
__ اتركيها وتعالي في البلكون أنظري كم هو رائع وخلاب هذا المنظر
قالت سوزان كنت أقف بجانبه وشعري يتطاير في الهواء , رفعت يدي كى ارتب شعري صرخ أشرف لا أتركيه أنه يزيدكِ جمالاً .. وبدأ يصورني بعدة اشكال ..ويضحك كثيراً ويشدني اليه أكثر , وكأني طفلة بين يديه يداعبها كى يرضيها ...
ولكن لايهم ربما مع الأيام تعلق بي وأحبني أكثر
__ مابكِ سوزان شاردة الذهن بما تفكرين
*** لاحبيبي انا معك
__ ولكن لماذا هذا الصمت سوزان
قالت سوزان : قبل أن اجيب على أشرف سمعتُ صوت هاتفي فأسرعت إلى الداخل وأخرجت الهاتف من الحقيبة .. كانت رسالة فتحتها ( كيف حالكم سوزان أتيت متأخر للفندق فأخبروني أنكم غادرتم واليوم أسمع انكِ سافرتِ ..انتِ بخيلة أكتبي لي كلمة وداع على الأقل ..إلى اللقاء واعتني بنفسكِ جيداً )
لم اكن اشعر أن اشرف يقف خلفي ويقرأ الرسالة معي ...آخذ مني الهاتف وقال سمير أليس كذلك ...قلت نعم ..ولكن أين المشكلة يريد أن يطمئن علينا ..!
فصرخ اشرف في وجهي وقال : لاتقولي علينا بل عليكِ وحدكِ ..
سوزان أنتِ لاتستحقين حبي الذي منحتكِ إياه
*** مع الأسف أشرف تتكلم عن الحب وكأنك تحبني فعلاً !
__ إن لم أكن أحُبكِ لماذا تزوجتكِ إذاً
*** أنت كاذب خالي هو السبب في هذا الزواج ..وخالي أحبني من أجل مالي وشركتي ...
فصفعها أشرف بقوة على وجهها , فسقطت أرضاً وأنخرطت في البكاء , وسال الدم من بين شفتيها ...
ففزع أشرف وجلس بجانبها يمسح الدم عن شفتيها ..
لكن سوزان دفعت أشرف ونهضت بسرعة وأخذت حقائبها وهمت بالخروج من الغرفة ...
أمسك بها اشرف وقال:
__ إلى أين ستذهبين
*** لاشأن لك سوف انتقل إلى فندق آخر ..ولاأريد رؤيتك مجدداً ..
ولكن قبل أن أرحل أحُب ان أخبرك شيئاً مهما عن سمير
__ تكلمي بسرعة قبل أن افقد اعصابي ثانيةً ..
*** يجب أن تعرف أن سمير هو أخي من الرضاعة .......



تعليقات
إرسال تعليق