للحياة وجه آخر
سمع أشرف حديث جيهان ولايدري من يكون هذا المتصل ..كانت تضحك وتتفوه بكلمات غزلية خفيفة ... لقد نسي ماكان يريد من المطبخ ورجع إلى غرفته صامتاً لايتكلم ..
أشرف يحترم جيهان كثيراً لذلك لم يحرجها بالسؤال , ولكن هي شقيقته الوحيدة ويخشى عليها .. أخذته الهواجس بعيداً ولم يفيق منها إلا مع صوت سوزان تحدثه ..
__ مابك حبيبي هل حدث شيء
*** لا سوزان
__ ولكن أين الشاهي لاأراك تحملُ شيئاً
*** صحيح سوف أذهب الآن لجلبه
__ أنتظر اشرف
*** ماذا هناك سوزان
__ لماذا لانذهب ونشرب الشاهي مع جيهان ووالدتك
رحب بالفكرة اشرف وذهب مع سوزان إلى حيث تجلس والدته وجيهان ..
جلبت الخادمة الشاهي , أخذته سوزان وقامت بتوزيعه ..لكن أشرف كان ينظر إلى جيهان
واللتي لم تنتبه إلى احد لقد كانت تستقبل الرسائل على الهاتف وتبتسم وتكتب ومضت دقائق على هذا الحال ...
لم يحتمل المزيد أشرف من تصرفات جيهان فأخذ الهاتف من يدها وهي تصرخ وتحاول ان تتمسك بهاتفها ...
ولكن أشرف نزعه من يدها بالقوة وقرأ الرسائل ..فتجمدت يده وسقط الهاتف من يده وأخذته بسرعه جيهان وصرخت في وجهه ..
وعلا صوت والدتها عليها , لأن اشرف الغالي عندها , وكيف تصرخ عليه امام زوجته
قالت سوزان : لاياخالتي اشرف مخطىء , لقد أساء التصرف وجيهان ليست طفلة هي ايضا لها خصوصياتها ...
قالت بشاير : هذا اخوها وهو يعرف مصلحتها
ولكن ياخالتي لقد أحرجها امامنا
أشرف فقد أعصابه ورفع يدهُ وكاد يصفع سوزان ولكن جيهان أسرعت وأمسكت بيد أشرف ..وقالت يكفي إلى متى هذه المسكينة تتحمل تصرفاتك الهمجية
فقالت بشاير : ولكن أنتِ السبب ياجيهان , أخوكِ يجب أن يعرف مع من تتحدثين
__ لاأمي ليس من حقه أن يعلم يكفي اني اثق بنفسي ولستُ بحاجته
قالت جيهان : أستيقظ أبي من قيلولته , وجاء إلى حيث نجلس فقال ماكل هذا الازعاج
فقلت : لاشيء أبي فقط كان سوء تصرف وسوء فهم بيني واشرف
فقال اشرف : ولماذا لاتقولين له الحقيقة
فقال والدي أي حقيقة تقصد
__ أنظر في هاتفها وانت تعرف
قالت جيهان أعطيت والدي الهاتف وأخذ يقلب فيه ثم قال لاأرى شيئاً مهما سوى محادثتها مع صديقتها سنــاء ..
__ ماذا سنــاء ولكن لم أرى اسم سناء
فقالت جيهان : ومنذ متى أنت ترى الأشياء على حقيقتها ............



تعليقات
إرسال تعليق