للحياة وجه آخر ..7.. بقلمي
تألم أشرف كثيراً , من تصرف والدهُ حيال سوزان والتي بدأت تتجرع مرارة الصبر
من جميع الظروف المحيطة بها ..
طلب أشرف من والدتهِ أن تسمح له بالسكن خارج المنزل ..ولكن والدته أعترضت وبشدة قائلة : مرتبك الوظيفي لايفي بجميع ملتزماتك
__ أرجوكِ أمي ساعديني لاأريد البقاء هنا
*** وأنا الم تفكر بي كيف استطيع العيش بدونك أنت ابني الوحيد
__ لن أبتعد عنكِ سوف آتي اليكِ كل يوم
*** ولكن كنت اود أن ارى احفادي يملآؤن هذا البيت الكبير
__ حسناً أمي ولكن ماذا أفعل مع والدي أنه يحاول أن يزعج سوزان وكأنها ارتكبت جريمة عندما أفلست شركتها ..
*** لابأس بني ربما تغير حينما يرى حفيدهُ
قالت جيهان : أرجو أن يكون حفيدهُ ولداً , ربما جلب لنا السعادة
__ ماذا تقصدين جيهان وربما كانت بنتاً ألن تكوني سعيدة بها
أرجوك أخي لستُ انا من قال ذلك أنه والدك .. قال اتمنى ألاتكون سوزان مثل والدتها لاتنجب سوى بنات
*** جيهان لاتفسدي على أخيكِ فرحته ربما والدكِ كان مازحاً حينما قال ذلك ..
أتمنى امي ان يكون كذلك .....
بعد طعام الغداء ذهبت سوزان إلى غرفتها لأخذ قسطاً من الراحة وكذلك تبعها أشرف ...
قالت سوزان : متى ننتقل إلى شقتنا ؟
__ ماذا تقصدين سوزان
*** لاأقصد الخروج من هنا بل الشُقة التي أجرنا هي والدك ..
__ إن أردتي الليلة ننتقل ولكن ألا تودين الذهاب إلى السوق لشراء الأثاث ..!
*** ولماذا الذهاب إلى السوق
__ لاأفهم سوزان ماذا تقصدين أرجوكِ وضحي كلامكِ
*** أحضر اللاب توب وأفتحه هناك مواقع كثيرة للتسوق نختار منها مانشاء ,
أحضر أشرف الجهاز وقال : خذُي أفتحيه ريثما أعود ..
خرج اشرف متجهاً إلى المطبخ لجلب كوبان من الشاهي ..وفي طريقهِ إلى المطبخ سمع جيهان تتحدث في الهاتف ولم يكن قاصداً أن يسترق السمع ولكن ماسمعهُ , جعله يتجمد مكانه ونسي ماكانا من إجلهِ ذاهبا .............



تعليقات
إرسال تعليق