للحياة وجه آخر ...14.. بقلمي
مرت ساعة من الزمن , وسمير لم يأتي ..في هذه الأثناء أستيقظ أشرف , ونظر حوله ولكن لم يجد سوى الفوضى التي كانت تعم الغرفة ..ثوب الزفاف ملقى على الأرض وحوله الحذاء والطرحة وبقية ملابس سوزان ...
بحث عن هاتفهِ وأتصل على سوزان
__ أين أنتِ
*** ماهذا الأسلوب قل صباح الخير اولاً
__ صباح الخير أين أنتِ
*** انا هنا في حديقة الفندق أنتظر سمير ولاأدري لماذا تأخر
__ ماذا سمير ؟؟
*** نعم سمير لقد أشتقتُ اليه كثيراً
لم يتمالك نفسهُ أشرف أرتدى ملابسهُ ونزل مسرعاً إلى حيث تجلس سوزان
فقال لها: أصعدي فوراً ورتبي الحقائب سوف نغادر الفندق الآن ..فقالت سوزان وسمير الذي قادم ألينا الآن ..!
قال : لاتخافي على سمير سوف يخبرونهُ أننا غادرنا الفندق ..
قالت حسناً سوف أخبره أن يأتي إلى المنزل إذاً ..
لكن أشرف لم يحتمل برود أعصاب سوزان وجذبها من يدها بقوة امام نُزلاء الفندق وصعد بها إلى الغرفة ..وهي تصرخ وتتألم من يدها ثم قالت :
__ لماذا فعلت ذلك بي .. وما شأنك أنت بما أفعل , سمير أبن عمتي وقادم لزيارتي أين المشكلة ...
*** المشكلة تكمن في أني زوجك فهمتي ..
__ نعم فهمت زوج على الورق .. مجرد من المشاعر والأحسايس والمسؤلية..
لكن أشرف خالجهُ شعور غريب حيالها وقدم أعتذاره , وماسبب لها من ألم في يدها , وقال لها : أرجوكِ أجمعي ملابسكِ ورتبي الحقائب ..سنغادر الآن إلى المنزل ..فقالت سوزان ولكن نحن لم نمضي سوى ليلة واحدة في الفندق ..ماذا سنقول لأهلك وأهلي عندما يسألوننا ..
فكر قليلاً ثم قال : نخبرهم اننا مسافرون إلى الخارج ..!
فقالت ولكن نحن لسنا مسافرين هل نكذب عليهم مثلاً
فقال : لا سوزان الآن سوف أتمم إجراءت السفر ...لزمت الصمت سوزان وبدأت تحدث نفسها قائلة :ربما أتاح لنا السفر التقرب لبعضنا أكثر , وإذا عجزت عن ذلك سوف أطلب الطلاق فور عودتنا ولن أحتمل المزيد من أشرف .....



تعليقات
إرسال تعليق