للحياة وجه آخر ... الجزء الآخـــــــــير ...من الفصل الثاني





قالت جيهان لقد عم الفرح منزلنا .. وتلك الأبتسامة اللتي افتقدناها على وجه سوزان عادت
همس أشرف في أذني قائلاً , لقد أحسنتِ صنعاً جيهان , لقد أجتمع شمل الأسرة من جديد ..
حان موعد الطعام وجلسنا جميعاً حول المائدة في الحديقة ..الطقس رائع جداً ..
قالت سوزان : مارأيكم لو خرجنا جميعا في رحلة للبر في سيارتي الجديدة ...
والدي قال : هذه المرة أذهبي أنتِ وأشرف والاولاد .. ونحن سنذهب معكم في المرة القادمة ...
بعد ألانتهاء من الطعام .. حزمت سوزان الأمتعة المطلوبة للرحلة وخرجت مع اشرف والاولاد إلى السيارة ...
كانوا فرحين جداً .. ربطوا احزمة الامان ثم انطلقوا ....
سوزان تتأمل أشرف وهو يقود السيارة .. ولكن أشرف لم يشعر بوجود سوزان
كان شارد الفكر , تحدثه لايسمعها ..
كانت الهواجس تملأ رأس أشرف تأنيب الضمير يعذبه ..كيف أستطاع وبكل سهولة أن يتخذ قرار الزواج الثاني ولم يفكر في العواقب ...
كيف يقع في الخطأ نفسه يوم أن قرر والده تزويجه دون رغبته ..واليوم صالح يفعل نفس الشيء .. بعد الحاح شديد وضغط على اشرف أستطاع ان يعقد على شقيقة صالح ..
ولماذا صالح يريد تزويج شقيقته بهذه السرعة .. لم يترك لي الفرصة حتى اراها
ولماذا لم أساعد جيهان حينما أحتاجت لذلك ...كم انا أناني وعديم الفائدة
لم أقدر تعب سوزان في أدارة المنزل وتربية الاولاد ..والاشراف على تعليمهم
لقد تركت حملاً ثقيلاً على أعتاقها .. ولم أخجل حينما أطلب منها ان تهتم بي انا فقط ..
سوف أكون لها عوناً , و صدراً حنوناً يغدق عليها محبته وحنانه ..أنها طفلتي الجميلة
أستيقظ أشرف من تلك الهواجس عندما سمع صوت الاولاد وسوزان وهم يقولون
أنتبه الجمل يعترض الطريق ...
ولكن اشرف فقد السيطرة على السيارة ...............


تعليقات

المشاركات الشائعة