للحياة وجه آخر .. الجزء ..1.. بقلمي





أعتراف سوزان لأشرف جعله يصاب بنوبة عصبية شديدة ..أمسك ب سوزان بشدة_ والألم يعتصرها _

صرخ أشرف في وجهها وقال : لماذا تلعبين بأعصابي لماذا لم تخبريني منذ البداية إن سمير هو أخوكِ بالرضاعة

هل كنتِ تضعينني تحت الأختبار ؟؟

أسمعي سوزان أنا ايضاً سوف أعترف لكِ أنكِ لستِ فتاة أحلامي , والدي هو من أرغمني بالزواج منكِ .!

لقد هدم والدي أحلامي .. تأملت تلك الروح التي دخلت إلى قلبي فأنتزعها أبي بكل قسوة ودون أدنى رحمة

أبشع مايكون حين تغتال المشاعر ...
أرجوكِ أخرجي الآن لاأريد رؤيتكِ سوزان ...

فخرجت سوزان تسحب حقائبها , ولكن فكرت أن تبقى في الفندق .. في غرفة مستقلة وبعيدة عن أشرف ..

مضت ليلة قاسية على أشرف وسوزان ..بعد أن أبتعدا عن بعضهما ..وبدأ أشرف يشعر بالوحشة والوحدة

ولم يعد يرغب بالطعام ..وبدأ يشعر بالهبوط في القلب وضعف عام , وأصبح لايغادر الفراش ..

مرت يومين على هذه الحالة ...

سوزان كانت تراقب أشرف عن بعد ..فأصابها القلق لعدم رؤيته في المطعم او حديقة الأوتيل ..فأسرعت إلى غرفة أشرف ...

وقبل أن تصل إلى الغرفة , رأت الطبيب يخرج منها ..فتصبب العرق من جبينها وبدأت تتجمد أطرافها وكادت تسقط أرضاً ...

فأمسك بها الطبيب وقال لها : هل أنتِ بخير

__ لاتقلق انا بخير وشكراً لك , ولكن كيف حاله

*** هل تعرفيه ؟

__ أنه زوجي يادكتور

*** ولماذا أنتِ بعيده عنه ؟

__ كنت مسافرة والآن وصلت

*** أعتني به جيداً لديه هبوط في القلب أخشى أن يصبح حاداً

دخلت سوزان مسرعة إلى الغرفة , فوجدت أشرف شبه نائم ولكن وجهه يميل إلى الأصفرار والأرهاق

جلست بجانبهِ ولمست جبينه فكان بارداً مع التعرق الشديد ..أعتراها خوفاً شديداً , فطلبت من المطعم كوب عصير مع وجبة خفيفة ..

ثم أمسكت بأشرف وأجلستهُ , وقالت أرجوك أشرب بسرعة وحاولت أن تطعمهً , فتح عينيه فوجد نفسه بين أحضان سوزان ...

وقبل أن يفتح فَمَهُ وضعت يدها , وقالت ليس الآن , فأكتفى بتلك الدموع الساخنة والتي جعلت سوزان وضعه على فراشه لتهرب هي وتبكي في الخارج ..

لكن أشرف أمسك بيدها وقال : سامحيني لقد جرحتكِ كثيراً أرجوكِ أنسي كل شيء وتعالي بجانبي ..

في الصباح كانت حالة أشرف قد تحسنت كثيراً ...وطلب من سوزان أن ينزل إلى الحديقة لتناول طعام الأفطار هناك

جلس أشرف أمام سوزان , ولكن سوزان بادرت بالحديث وقالت ..

__ أنا لم أحب أحداً في حياتي كنت مشغولة بنفسي , ولكن حين تقدمت لي ورأيتك شعرت أن هناك شيئاً جميلاً أقتحم قلبي , ولكن مع مرور بضعة أيام أكتشفت أنك لاتحبني واليوم أعرف أن لك حبيبة أبعدوك عنها .. لكن سوف أنتظرك أشرف ولن أستعجل حبك سوف أتركك للأيام ربما قربت بيننا ...

*** هل أنتِ جادة في كلامك ولن تتعبي من الأنتظار ؟

__ نعم ياسيدي أقسم لك أني جادة في أقوالي

فضحك أشرف وأمسك بها وقبل يدها ورأسها , وقال : هيا بنا نخرج في نزهة للبحر , ولكن هل تجيدين السباحة ؟

فقالت أنا معي شهادة في الغوص إلى أعماق البحار ...

فرح أشرف عند سماعه هذا الكلام , فطلب سيارة الفندق وذهبا إلى البحر ....


........

تعليقات

المشاركات الشائعة