للحياة وجه آخر ..الجزء ..3..بقلمي






كانت الأجواء في البحر جميلة .. الموج هادىء والطقس رائع وكان الشاطئ مزدحم جداً ..

قالت سوزان : أنظر أشرف هناك يوجد مكان لتأجير ملابس الغوص , هيا بنا قبل أن تنتهي ..

أبتعتُ واحدة لي , وعندما آتيت بواحدة لأشرف أسترجعها على الفور , وقال : هل صدقتي أني أغوص في أعماق البحار

أرجوكِ سوزان أرجعيها أنا خائفٌ عليكِ ...

قالت : لاتخاف أشرف وسوف أعلمكَ الغوص

__ لا أرجوكِ انا أكتفي فقط بالسباحة ولكن لاتبتعدي عني ربما حصل لي مكروه

*** أشرف لاتتفوه بمثل هذا ودعنا نفرح قليلاً

قالت سوزان : أرتديتُ ملابس الغوص , ونزلنا البحر , فكان أشرف يسبح قرب الشاطئ ولايبتعد كثيراً

وكنت انا ايضاً أغوص بالقرب منه ولاأبتعد , كان مسروراً وهو يتابعني وانا ايضاً كنت أطمئنُ عليه

ولكن بعد برهة صعدت إلى حيث أشرف ولم أجدهُ ...

صرخت بأعلى صوتي ولكن لايجيب نزلت إلى البحر .. فرأيت أشرف يهوي إلى قاع البحر ويتأرجح

وكأنهُ يغرق ..أسرعت إليه وسحبته إلى أعلى ..وذهبت لأطلب المساعدة من خفر السواحل ولما آتينا

وجدنا أشرف جالس وفي يده زجاجة عصير برتقال , عقدت الدهشة لساني مما رأيت ..

غمز بعينيه للشاب الذي آتى معي فذهب ...

كان يشرب العصير وهو يبتسم في وجهي ولكن انا لازلت تحت تأثير الصدمة ومنظره الذي كان في قاع البحر ..

وضعت رأسي على حجرهِ وأنخرطتُ في البكاء ...وتخيلت لو أن أشرف قد فارق الحياة ...فأخبرته بذلك ..

__ ماذا كنتِ تفعلين لو أني فارقت الحياة

*** لن أصعد إلى فوق بل سأبقى بجانبك

__ ولكن أنتِ تعرضين نفسكِ للخطر لو بقيتي بجانبي

*** لايهم إما أن نعيش معاً او نذهب معاً ..لن تهنأ حياتي بعدك حبيبي

__ كيف أستطعتِ أن تفعلي ذلك بي

*** انا لم أفعل شيئاً ماذا تقصد اشرف ؟

___ لقد سرقتِ قلبي وتربعتِ على عرشهِ , ماااجمل حُبكِ سوزان

ولكن سوزان بعد سماع أعتراف أشرف بحبه لها , نهضت بسرعة وقفزت إلى البحر وهي تصرخ وتقول

أشرف يحبني ياناس أسمعوني أشرف يحبني ...

أمسك بها أشرف وقال : أيتها المجنونة أخفضي صوتكِ وأهدأي ..وفجأة أخذها من يدها وغاص بها في قاع البحر

وأخذ يبحث تحت الرمال بحثاً عن محارة ..فوجد واحدة جميلة آخذها وصعدا بسرعة ..ثم وضعها في يد سوزان وقال :

هي لكِ ..

فقالت : وإن لم أجد حبة اللؤلؤة فيها ....قال : ضعي قلبي مكانها وأحفظيه هو امانة عندكِ

أنتهى النهار وبدأت الشمس بالمغيب ..وعاد أشرف وسوزان من تلك الرحلة الجميلة ..إلى الفندق

قال اشرف : لازال الوقت مبكر على النوم دعينا نجلس هنا في الحديقة ونطلبب شيئاً نشربه

في تلك الأثناء كان أحدهم يقرأ بعض الصحف فذهب وترك الصحف ..نهضت سوزان وجلبت الصحيفة

وأخذت تقلب فيها ولكن فجأة صرخت بأعلى صوتها وقالت لاااا مستحيل أن يحدث هذا .............

تعليقات

المشاركات الشائعة