ماجدولين ....الجزء التاسع ....بقلمي
كان صمت ماجدولين ابلغ من الكلام عند سماعها كلمة الطلااق..ولم تكن تعرف انها تحمل بين احشائها جنيناً ..وماذا يهُم أنتهت حياة ماجدولين بالنسبة ل عبدالوهاب ..
أجرت أتصالاً هاتفياً مع والدها لتخبره بمجريات الأمور وما آآلت إليه وتطلب مساعدته ..
فقالَ لها : هناك فندق قريب من المطار أذهبي أليه حتى يحين موعد سفرك .. وسوف اكون في انتظارك عند سلامة الوصول ......
لم يبقى مع عبد الوهاب سوى الخادمة , ف كانت تشفق عليه كثيراً , بعد ان غادرت زوجته ...
قال له والده : كنت تعرف منذ البداية أنها فتاةٌ أجنبية ولها عاداتها وطموحاتها , ورغم ذلك كانت تحبك وضحت من أجلك .. لماذا أنهيت حياتك بهذه السرعة لماذا لم تعطيها فرصة ربما أستطاعت أن تتخلى عن شهرتها ومجدها .......
لكن عبد الوهاب رفض العودة إلى القرية وقرر أن يعيش في نفس منزله بالقرب من طبيبهُ ..وكأنه يتأمل خيراً في عودة بصره ....
وعادت ماجدولين إلى منزلها وهي تعاني من كئابة شديدة وأغلقت على نفسها جميع ابواب الشهرة , ولم تعد ترى أحداً ......
وبدأت أعراض الحمل تظهر عليها , وقررت ألاتخبر عبدالوهاب بذلك , ولكن علمت انه لن يعود ابدا ف أطمائنت ....
قالت لها والدتها يجب أن تخرجي من هذه العزلة وتبدأي حياتك من جديد , لستِ الوحيدة في العالم طلقها زوجها ...
سمعت كلام والدتها وخرجت تسير بين الحقول والطبيعة الجميلة .. فأخذتها قدميها إلى الأسطبل , ولكن تفاجأت حينما رأت سايس جديد , فقال لها : السايس عادل أنهى الجامعة وسافر إلى الخارج لأستكمال تعليمهُ ....
أسودت الدنيا في عينيها من جديد ولزمت المنزل , ولم تخرج منه إلا حين فاجأها آلم الولادة ....
أنجبت طفلة لابأس بها ولكن ليست بجمال ماجدولين ...
عائلة عبد الوهاب لايعلمون بأمر الطفلة ..وكان هذا قرار ماجدولين , ربما هي لاتعلم او ربما الغضب أعمى عينيها عن الحقيقة ...
عاجلاً أم آجلاً سوف تجبرها الظروف ب الأعتراف بوالد الطفلة الحقيقي .....
قالت لها والدتها ماذا ستسمينها ؟؟؟
قالت لاأدري ..!
فقالت والدتها مارأيكِ بأسم أحلام ...
قالت لابأس به جميل ..ولكن ياأمي أريد العودة إلى فرنسا ..لكن لماذا لانرحل جميعا الى هناك ؟
__ يا حبيبتي والدكِ لديه أملاك كبيرة هنا فمن يحل محله ويكون ثقة ...
*** لابأس أمي انا واحلام سوف نعود إلى فرنسا ...............



تعليقات
إرسال تعليق