ماجدولين ...الجزء العاشر ....بقلمي
عادت ماجدولين إلى فرنسا ..عادت إلى مسقط رأسها , وقررت أن لاتعود إلى القرية أبداً
ارسلت إلى جدتها لأمها , بأن تعيش هي وأبنتها معها ..وقررت أن تكمل تعليمها وتحسن من وضعها ...
كان منزل جدتها مكون من ثلاث طوابق , وبه غرف كثيرة .. ف كانت الجدة بعد ان تزوج جميع ابنائها وتركوا المنزل .. فكرت أن تستغل حجم منزلها وتأجره على طلبة الجامعة واللتي تقع في مدينة ليون بفرنسا .....
فرحت الجدة ب ماجدولين وأبنتها أحلام فقالت حفيدتي الجميلة , سوف ننعم بالعيش معاً ...
قالت ماجدولين لجدتها : بأنها ترغب في أكمال دراستها وسوف تلتحق بالجامعة وكان تخصصها هندسة ديكور وتصاميم معمارية ....
وبدأت الحياة الجديدة ل ماجدولين فكانت مسرورة جداً بوضعها في بيت جدتها , مع المجموعة الكبيرة من الطلبة والطالبات الذين يسكنون في بيت جدتها .....
صممت الجدة قاعة كبيرة جداً في فناء المنزل ووضعت فيها طاولات الطعام تستوعب جميع الطلبة ..
مرت ثلاث سنوات وكانت من اجمل ايام عمر ماجدولين ...واصبحت احلام طفلة مرحة تبلغ من العمر ثلاثة اعوام .....
قالت ماجدولين لجدتها أنها ترغب في اصطحاب ابنتها للغداء في أحد المطاعم الفاخرة والقريبة من مسكنها ....
وافقت الجدة ف ذهبت ماجدولين مع صغيرتها ....
أجتمعت حولها جماهير من الناس وكانوا يطرحون عليها وابل من الأسئلة ..فقالت أنها تخلت عن البطولة وسوف تكمل دراستها وتربي طفلتها ...
وذهبت مسرعة إلى الحمامات لتغسل يد أبنتها وهرباً ايضا من تلك الجماهير المزعجة ...
كان هناك في الحمامات شاباً أنيقاً ولايبدوا أنه فرنسي ..كان يغسل يديه ..ويصفف شعره أمام المرآة
ف كانت المفاجأة حين نظر إلى المرآة فوجد ماجدولين قادمة ...
ألتفت وقال ماهذه الصدفة السعيدة والعجيبة في نفس الوقت ..!
أبتسمت ماجدولين وقالت : لاأصدق عيني كيف أتيت إلى هنا ..
__ انا مسرور جداً لرؤيتك ماجدولين
*** وانا كذلك لاتصدق مدى سعادتي حين رأيتك
__ ولكن لاأرى عبد الوهاب معكم .. كيف حاله
*** لقد أنفصلنا عن بعضنا
__ ماذا ؟؟
*** هذه قصة طويلة
__ حسناً تعالي نشرب القهوة ومن ثما قولي ماهي قصة انفصالكم ... ولكن مهلاً هذه الطفلة الجميلة هي أبنتكِ ؟
*** نعم هذه احلام
__ أجلسي هنا وأحكيلي ريثما يعدون القهوة ...............
.....



تعليقات
إرسال تعليق