ماجدولين ...الجزء الثاني ...بقلمي
قالت : مابك أترك يدي
__ هل أنتِ فعلاً ماجدولين ؟
*** وهل كنت تعرفني مسبقاً ؟
__ أرجوكِ لاتجيبي على سؤالي بسؤالك ..!
*** يكفي ياهذا انا راحلة
__ أرجوكِ أنتظري , انا اليوم أنتهيت من رواية اسمها ماجدولين ..لذلك أختلط عندي الخيال بالحقيقة ...
*** حسناً والآن هل أستطيع أن أمتطي أحد خيولك
__ أدخلي الأسطبل وخذي الخيل التي تروق لكِ
أخذت ماجدولين أحد الخيول وخرجت من الأسطبل رافعة الرأس واثقة من نفسها ..
قالت : والأن هيا بنا نتسابق
فقال عبد الوهاب : هنا نتسابق في هذا المكان وبين الحقول والمرتفعات , أعتقد هذا ليس معقولاً ...
قالت : لاعليك سنجرب وسوف يكون سباقاً عادلاً...
كانت ماجدولين تتكلم بكل ثقة ..وعبد الوهاب كان يظن أن هذه الفتاة الرقيقة لن تتمكن من الفوز عليه .....
لم يكن يعلم أنها بطلة فرنسا في سباق الخيول وانها حازت على عدة جوائز ..
أقتربت منه وقالت هل أنت مستعد للسباق ....
قال نعم وهيا بنا ...
أنطلقت الخيول بين تلك الطرق الوعرة والمرتفعات وكانت ماجدولين تسابق الريح
ولكن كانت أشجار كبيرة تعارض طريق الخيل ...
أختل توازن الخيل الذي كان يمتطيها عبد الوهاب , فسقط عن ظهرها وأرتطم رأسه في الأحجار المتراكمة على الطريق ...
أسرعت إليه ماجدولين , ورفعت رأسه ففزعت من اللون الأزرق الذي يحيط بعينيه ,,أحتارت ماذا تفعل تركته وأسرعت بالخيل إلى الأسطبل وأخبرت السايس بما حدث , فذهب معها إلى حيث يوجد عبد الوهاب .....
حمله على ظهر الخيل وذهب به إلى منزله ...
كادت والدته تصاب بالأغماء حينما رأته ...فأسرع به والده إلى مشفى المدينة .. وهناك خضع إلى عملية جراحية الأمل فيها ضعيفا ...
كان النزيف داخلي وربما تأثر من ذلك ولن تظهر النتائج إلا بعد ان يفيق من التخدير .......



تعليقات
إرسال تعليق