ماجدولين ...الجزء الثامن ....بقلمي
شهرة ماجدولين فتحت ثغرة في حياة عبد الوهاب ..وبعد عام من الزواج أصبحت
الثغرة فجوة كبيرة من الصعب سدها ....
هاتف ماجدولين لايتوقف عن الرنين ..بوكيهات الورد ملأت طاولات المنزل
في الطريق يتوقف كثيرا عبد الوهاب ليأخذوا منه ماجدولين , لأخذ الصور التذكارية معها ...
حاولت ماجدولين كثيراً , بأن تمتص غضب عبد الوهاب ولكن دون جدوى ..
أصبح يشعر بأنه حمل ثقيل عليها وأنه سرقها من حياتها ومجدها وشهرتها ....قال محدثاً نفسه .....هل أنا أناني لهذه الدرجة , ولكني أحبها وهي كذلك وأغار عليها , انا أتألم والغيرة تقتلني ..
في هذه الأثناء , كانت ماجدولين ترد على رسائل المعجبين , ظناً منها أن عبد الوهاب لايشعر بذلك ولايراها ...
ولكن كان عبدالوهاب على عكس ظنون ماجدولين تماماً .. كان ملُماً بجميع مايحدث من حوله ....
قالَ لها : لنخرج قليلاً أشعر بإختناق في المنزل .....
وضعت ماجدولين يدها في خصر عبد الوهاب وتقربت منه وهي تمسك بيده وتتكلم وتضحك معه , في وسط الشارع المؤدي إلى محطة القطار .....
كان الشباب والفتيات يتجمعون في انتظار وصول القطار ...فقال احدهم أنظروا لهذه الجميلة , هل من العدل أن تقود أعمى وهي تبدوا كالملكة .....
شعرت ماجدولين بإحراج كبير من عبد الوهاب وحاولت ان تغير الوضع ولكن لافائدة ....
قال لها عبد الوهاب : هيا بنا نعود إلى المنزل ..
شعرت ماجدولين بالخوف لأن نبرة زوجها لم تعود كالسابق لقد تغير عبد الوهاب ..
في المنزل كان يدرب نفسه بأن لايعتمد عليها ..ولزم الصمت معها , وكان هذا الشيء يقتلها ......
ألحت عليه بأن يكلمها فنطق ب كلمة واحدة هزت اركان البيت هدمت حباً جميلاً ..
كلمة ضيعت ماجدولين وصدمتها وجعلتها تندم على كل لحظة مرت في حياتها ..
تلك الكلمة اللتي تجعل الحياة مشروخة والأطفال يتشردون دون رحمة ... تماماً مثل طفل ماجدولين الذي تحمله الآن بين أحشائها ........
قال لها عبدالوهاب ( أنتِ طالق ) ........................



تعليقات
إرسال تعليق