ما جدولين
منار والبالغة من العمر عشرون عاماً , تحب المرح كما أنها تحب الموسيقى ايضا تحب العزف على البيانو ..كثيرة الحركة تحب الرقص والغناء وتحب التمارين الرياضية ....والدتها تتدمر كثيراً من نشاطها الزائد وتشكوا لوالدها دائماً .. ولكن والدها يدللها ويحبها جدا ..
قال والدها يوماً لوالدتها هده الفتاة , تدخل البهجة والسعادة إلى قلبي ...أنها تذكرني بشبابي.......في المنزل يطلقون عليها الفتاة الشقية
شقيقتها شهيرة وهي الوسطى , جميلة في شكلها وطباعها ومحبوبة لدى الجميع تحب القراءة والكتابة والأهتمام بنفسها تخرجت من الجامعة وتتمنى ان تصبح مشهورة مثل والدتها
أحلام , الأخت الكبرى .. تبلغ من العمر الثامنه والعشرون متوسطة الجمال تخرجت من الجامعة وهي الآن تعمل في أحدى الشركات .. أحلام فتاةٌ جادة في طبعها يصعب التعامل معها نظامية بشكل مزعج .. لاتهمها المظاهر ولا تستهويها دور الموضة والأزياء ..لاتحب التغيير .........
الوالد السيد عبدالوهاب رجل اعمال ناجح
الوالدة .. سيدة جميلة جدا وناجحة في حياتها .. ..طموحها اوصلها للشهرة والمجد والتألق ..
" البداية "
في أحدى القرى الجميلة تسكن عائلة عبد الوهاب ..كان والده يملك مساحات كبيرة من الأراضي المجاورة , للقرية , فكانت تلك المساحات حدائق غناء ذات بهجة .....
كان عبدالوهاب والبالغ من العمر الخامسة والعشرون من الأعوام , شاباً يافعاً وكان وسيماً ومحط أنظار فتيات القرية ...
والدهُ يعتمد عليه كثيرا في ألأشراف على البساتين والأشجار المحملة بجميع انواع الثمار ..
وفي أثناء جولته بين المزارع , خطرت له فكرة بأن يبني أسطبلاً ويشتري خيولاً عربية يعشقها جداً ..
وافق والده على ذلك . وفي فترة وجيزة كان الأسطبل جاهزاً لأستقبال الخيول ....
في هذه الأثناء بحث عبد الوهاب عن سايس يعتني بالخيل جيداً .....
بعد مرور عدة ايام كانت الخيل جاهزة , بعد ترويضها ..كان عبد الوهاب يمتطي الخيل ويمشي بها بين الحقول والمزارع ...وفجأة استوقفته فتاةٌ شقراء جميلة لاتتقن كثيرا اللغة العربية ...........
قالت : هل أنت الفارس أم السايس ؟
__ ومالفرق إذا كنت السايس او الفارس ربما كلاهما
ضحكت وقالت : أعتقد أنك السايس
__ لماذا لاأكون انا الفارس
قالت في احلامي دائماً الفارس يأتي على جواد أبيض , ولون هذا الجواد أسود ولكنه فاخر وشامخ ...
__ ولكن ماهو أسمكِ
قالت أسمي , ماجدولين
__ ماذا أنتِ ماجدولين .!!
ونزل من على ظهر الخيل وأمسك بيدها وقال : هل أنتِ خيال أم حقيقة ؟؟



تعليقات
إرسال تعليق