ماجدولين ....الجزء الرابع عشر ....
لنسافر معاً إلى القرية لحضور ذلك الأحتفال البهيج وكانت الداعية للحفل هي والدة عادل بعد ان علمت بحمل ماجدولين الثاني ........
كان من ضمن المدعوات والدة عبد الوهاب ...
قالت أحداهن لوالدة عادل : كيف تقولين حملها الثاني وهي لديها طفلة من زوجها الأول
أندهشت والدة عادل وقالت : ولكن من أخبركِ بذلك ؟
قالت : أبني يدرس في فرنسا وفي نفس جامعة عادل وآخذ صور معه وماجدولين وطفلتها من قبل أن يتزوج عادل بها ......
تنبهت والدة عبد الوهاب لحديث الجارة .. نهضت غاضبة وهي تقول كيف تخفون عني أمراً مهماً كهذا .......
أمسكت بها والدة عادل وقالت لها : أرجوكِ أهدئي , وسوف أخبركِ بالحقيقة ....
ولكن والدة ماجدولين كانت من ضمن المدعوات .. آخذت والدة عبد الوهاب وطلبت منها أن تنصت لها , لتخبرها بحقيقة الأمر وأن هذا كان طلب ماجدولين ربما كان خوفاً منها على طفلتها ..حينما تعلمون بأمرها تأخذوها منها ........
قالت والدة عبد الوهاب : هذا غير صحيح كيف نحرم طفله من والدتها ..نحن جميعاً نحب ماجدولين ....
لقد ألقينا اللوم على عبد الوهاب حينما أنفصل عنها ..بعد أن ضحت من أجله .....
أرجوكِ طمئني ماجدولين وأخبريها بأننا مشتاقون لها ولطفلتها ..
أنتهى الحفل ..ورجعت والدة عبد الوهاب , إلى منزلها وهي تحمل معها الأخبار السارة ....
دخلت وهي ضاحكة ومسرورة ..أسرعت إلى النوافذ وفتحتها دخلت الشمس منزلها الجميل بعد أن فقد الفرح منذ حادث عبد الوهاب ......
قطفت الأزهار من الحديقة وزينت جميع اركان المنزل بها ...أجمل مائدة طعام أعدتها ..دبت الحياة في المنزل ..بعد أن كان سجين الأحزان ......
عاد والد عبد الوهاب من القرية ..ولكن حينما دخل المنزل أسرع وخرج , ظناً منهُ أنه قد أخطأ في العنوان .....
ولكن حينما رأى زوجتهُ قادمة إليه والسعادة تعلو محياها أطمئن و قال : ماسر سعادتنا هذا اليوم ..
فقالت هناك خبر سعيد ولكن لنجلس حول المائدة قبل أن يبرد الطعام .......................



تعليقات
إرسال تعليق