ماجدولين ....الجزء الثاني عشر ..بقلمي
عادل رجل شرقي ولازال متمسك بالعادات والتقاليد , وفكر كثيراً في كلام الجدة فوجد أنها على حق ...!
بالرغم أن العلاقة كانت شريفة ولم يخطىء أو يرتكب عادل أي حماقات .....
قال عادل ل ماجدولين : مارأيكِ بما قالته جدتكِ ..!
*** تسألني أنا , وأنت الرجل هنا
__ ماذا تقصدين بأني أنا الرجل هنا ؟
*** أقصد أنا وأحلام ماذا نعني لك ....؟
__ أنتم عائلتي الصغيرة
*** حسناً لنخبر جدتي بالأمر سوف تفرح كثيراً
طلب عادل ماجدولين من جدتها , فأخبرت الجدة والدة ماجدولين ووالدها , بأمر الزواج
وافق والد ماجدولين على الزواج , لأن عادل معروف لديه وأبن قريته , وكان مسروراًجداً
أحتفلت الجدة ب ماجدولين وعادل وحضر الأحتفال جميع الطلبة والطالبات الذين يسكنون في بيت الجدة .....
ولازال عادل وماجدولين يسكنون في بيت الجدة .. حاول عادل البحث عن سكن خاص به وماجدولين ولكن الجدة لم توافق على خروجهم من عندها ..لقد تعلقت بالطفلة كثيراً ...
مضى عام من زواجهما .. وأصبح عمر أحلام أربع أعوام ... وعمر شهيرة أبنة عادل عام واحد فقط .....
أحتفلت الجدة بعيد ميلاد الفتاتين ( أحلام ..وشهيرة ) ...
أنتهت السهرة وذهب كل شحص إلى غرفته ..
قال عادل : ل ماجدولين أذهبي لمساعدة جدتكِ وأنا سأهتم بالفتيات .. وكان عادل يخفي حزناً كبيراً في قلبه كلما حضن أحلام ....
ولكن هذه المره أستطاعت أن تكتشف ذلك الحزن العميق حينما مسحت دموع عادل بيدها الصغيرة وصوتها الطفولي الجميل قائلة : مابك أبي ..!
__ متى تكبرين لأخبرك بما يرهقني
فصعدت أحلام فوق المنضدة وقالت أنظر أبي لقد كبرت .. فضحك عادل وحضنها بكل حنان وقال : كم أتعذب من أجلك عبد الوهاب .....
فخرجت احلام وهي تجري وتلعب وعلى لسانها .. عبد الوهاب ..عبد الوهاب تردد كثيراً
حتى أصدمت بأمها وهي تردد عبد الوهاب .....
تجمدت ماجدولين في مكانها ولم تنطق بحرف واحد من هول المفاجأة .....
خرج عادل كي يمسك بأحلام ولكن سبقه قدره فوجد ماجدولين أمامه والطفله لازالت تردد وهي تلعب بأسم عبد الوهاب ......
*** ماهذا الذي أسمعه كيف عرفت أحلام بهذا ألأسم ؟
__ أرجوكِ ماجدولين أعطيني فرصة كي أشرح لكِ
*** لاأريد ان اسمع شيئاً
__ بل يجب أن تسمعيني
*** أنت تعرف أني أخفي هذا السر عن احلام وأنك انت والدها فقط ..
__ حبيبتي انا لم اذكرها , هي قالت ماذا نسمي أخي حينما يأتي , فقلت لها نسميه عبد الوهاب ......
*** ولماذا عبدالوهاب .. إذا كنت تحب عبد الوهاب ومخلص له لماذا تزوجتني
__ أنتِ تعرفين أني أحبكِ من قبل أن يتزوجكِ عبد الوهاب
*** وماذا جدّ في الموضوع الآن
__ من العدل أن يعرف عبد الوهاب بأن أحلام أبنتهُ .........
لم تحتمل ماجدولين ذلك النقاش الحاد بينها وبين عادل , فسقطت أرضاً ولم تعد تدري بنفسها ..
أسرع عادل إلى الجدة وأخبرها , بأن تهتم بالفتيات ريثما يعود من المشفى .....
طمئن الطبيب عادل وقال له : هذه أعراض بسيطة تأتي للحوامل
__ ماذا تقصد ايها الطبيب
*** أقصد أن زوجتك حامل في الشهر الثاني ويجب أن تعتني بها جيداً وتبعدها عن الأنفعالات ...................



تعليقات
إرسال تعليق