ماجدولين .... الجزء السابع ...بقلمي
أندهش والد عبد الوهاب من طلب أبنهِ ,والمفاجىء في مثل هذه الظروف الصعبة ..
تُرى من هي الفتاة اللتي ستقبل بشاب فاقد البصر ... ولكن حينما وقع نظرهُ على ماجدولين ....
قال محدثاً نفسهُ : فتاةٌ جميلة ومشهورة مثلها هل تقبل الزواج من أبني ...
عرض الموضوع على زوجته فقالت : ماجدولين تُحب عبد الوهاب ولحقت به إلى هنا
ألا ترى هذا سبباً كافياً لتقبل به ...!
لم يعُد بقائهم يجدي نفعاً في هذه المدينة , ف عبد الوهاب تحدد مصيره , ربما لن يبصر ثانيةً ...
حزموا أمتعتهم وعادوا إلى الديار ...وذهبت ماجدولين إلى منزلها وهي مسرورة , من طلب عبد الوهاب ...
لم يرفض والدها ووالدتها زواجها من عبد الوهاب , لأن ماجدولين ألحت على والديها أن يوافقا ..
الأيام اللتي تسبق ليلة العمر هي أيام الخطوبة , بالرغم أن عبد الوهاب لايبصر إلا إنه استغل تلك الأيام , وكان يخرج كل يوم مع ماجدولين , للأستمتاع بركوب الخيل ..
كان عبد الوهاب يأمر السايس عادل يومياً بتجهيز الخيل لهم ..ولايدري أن السايس يتعذب
كلما نظر إلى ماجدولين , لقد أحبها لدرجة الثمالة ....
في أحد الأيام جلس عبد الوهاب وماجدولين , بالقرب من الأسطبل , وطلب من السايس
أن يأتي لهم بكوبين من الشاهي ........
لكن السايس أنفعل وأعتبر هذا الطلب هو أهانة له ...امام ماجدولين .......
فقال عادل : انا لستُ خادماً هنا , انا اعمل سايس فقط ولكن اقدم استقالتي من هذه اللحظة
كانت ماجدولين تشعر بحب عادل لها ولكنها أخفت ذلك الأمر , خوفاً على مشاعر عبد الوهاب ...
مضت الأيام وتزوج عبد الوهاب وماجدولين ..وأستقلا بحياتهما بعيداً عن القرية ..
أغدقت عليه بحنانها ومحبتها ولم تكن شفقة منها بل كان حباً حقيقياً ......
كان عبد الوهاب ينظر إلى الدنيا من خلال عينا ماجدولين والمحفورة في ذاكرته ...
يشعر بالسعادة لأنه رأها قبل أن يفقد بصره ...
بعد مرور سنة من الزواج أشتاقت ماجدولين , إلى الأشتراك في سباق الخيل , ولم يعترض عبد الوهاب على ذلك ..بل يسر لها الأمور .. وحضر معها السباق ..
وكانت فخورة بزوجها وآخذت معه عدة صور تذكارية في النادي ..
ولكن نسي عبد الوهاب أن للشهرة ضريبة .. فهل يستسلم عبد الوهاب ........



تعليقات
إرسال تعليق