ماجدولين ...الجزء الخامس ...بقلمي
شعرت ماجدولين بالخوف وشيء من الأحراج , ولاتدري كيف تخرج من هذا المأزق
فهي لاتريد أن يراها والد عبد الوهاب , قالت تحدث نفسها : ليتني لم أتسرع في السفر خلف عبد الوهاب , ماذا سيقول والده عني وهل سيتقبلني عبد الوهاب وهو في هذه الحالة
في هذه الأثناء مرت المضيفة عبر الممرات في الطائرة , وهي تجر عربة مليئة بالصحف والمجلات ....
كانت المضيفة تعطي كل راكب في الطائرة الصحيفة اوالمجلة اللتي يرغبها .. لكن حينما وصلت عند مقعد ماجدولين .. أخذت المضيفة ماجدولين من يدها وقالت : لاأصدق بطلة سباق الخيول الفرنسية , وملكة جمال غلاف أحدى المجلات الشهرية , بيننا ..
أنظري ماجدولين صورك تملأ الصحف ...
سمع الركاب الحديث الذي دار بين المضيفة وماجدولين , فنهضوا من مقاعدهم والتفوا حول ماجدولين , يصافحونها ويأخذون الصور التذكارية معها ....
سمع والد عبد الوهاب ذلك الضجيج حول الفتاة ..فنهض من مكانه ليعرف من هي ...!
وكانت المفاجأة حينما رأها , ولكن ماجدولين أخبرت والد عبد الوهاب أن لديها دعوة لحضور الحفل النهائي لسباق الخيل ...
عاد إلى مكانه بعد أن سمع الكابتن يعلن عن هبوط الطائرة , وربط الأحزمة ..
نزل الركاب من الطائرة ...
فقال عبد الوهاب لوالده : لماذا هذا الضجيج في الطائرة ؟؟
تردد والده في الأجابة , ولكن والدته قالت : الوضع الآن تغير وهي لم تعد تلك الممرضة , لنجرب ربما أفادنا كثيراً تواجدها معنا ....
_ لم أفهم , ماذا تقصدين بكلامك هذا ..!
قالت : نحن هنا أغراب ونحتاج إلى مترجم وشخص يعيننا , فترة أقامتنا هنا ...
فكر والد عبد الوهاب في كلام زوجته , فوجد أنه أمر صائب وأنها تتكلم بعقلانية بعيداً عن العواطف كونها أم ...
قال والده : الآن استطيع الأجابة على سؤال عبد الوهاب دون تردد ..!
فقال : كان ذلك الضجيج لوجود شخص مهم ومشهور على متن الطائرة ..أنها ماجدولين تلك الممرضة اللتي رفضت أنت مساعدتها لك ...
لزم الصمت برهة عبد الوهاب ثم قال : أرجوك أبي أريد أن اتكلم معها .............
قال لها عبد الوهاب : هل وصلكِ أعتذاري من السايس , أرجو أن تكون قد قبلتيه ماجدولين
قالت : أين تراني ألآن ؟
قال هنا ولكن والدي قال انكِ مشتركة في السباق
قالت : لا ليس صحيحاً أنما أخترعت ذلك لأني كنت محرجة من والدك ...أشتقت أليك وكنت قلقة عليك جداً
قال : لاأصدق مااسمع , لقد تفهمتي مشاعري نحوكِ ولكن لن أرى جمال عينيكِ مجدداً
__ أرجوك عبد الوهاب كُن متفائلاً
لابأس ماجدولين لازالت صورتكِ جميلة مرسومة في خيالي ولاأرى غيرها ...ولكن أين تسكنين ؟
__ سوف يكون محل أقامتي في نفس مكان أقامتكم هكذا والداك طلبا مني أن اكون بالقرب منكم .......
هناك سؤال يطرح نفسه : هل ستندم في يوم من الأيام والدة عبدالوهاب بأنها قربت ماجدولين من أبنها .. أم أنها تستغل الموقف لصالح عبد الوهاب .. وإن فعلت فهي أم ولا تلام على ذلك ..!



تعليقات
إرسال تعليق