ماجدولين ....الجزء السادس عشر ,,بقلمي





أستيقظ ذلك الحب المجنون في قلب عبد الوهاب ..وأصبح يسرح كثيرا ويتذكر , ماجدولين ....
كان غارقاً في أحلامه ..وحيداً منعزلاً في غرفته , لايريد أن يزوره أحد ....
وبدأ شعوراً بالغيرة يقتله ويدمر صفو حياته ..
الحنين حرمه المنام وطعم الراحه .. صورة ماجدولين لاتفارق خيالهُ ...أنهكهُ التعب وأخلد لنوم طويل لعدة ساعات ..فزعت والدته فذهبت وأيقظته من النوم وقالت :
*** بُني هل أنت بخير
__ نعم أمي انا بخير ولكن رأيتُ حلماً غريباً ...
*** اللهم أجعله خيراً ..أنهض بُني ربما تكون جائعاً ..!
__ أسمعي أمي ماذا رأيت في المنام ..
*** أسمعك حبيبي ماذا رأيت ؟
__ لقد رأيت أن بصري قد عاد ورأيت الدنيا من جديد ..فذهبت لأرى ماجدولين ..
ولكن تذكرت أن عادل أخذها مني ...
فذهبت إلى السايس الجديد ودفعت له نقوداً كثيرة ليقتل عادل ..فقتله وعادت لي ماجدولين عادت ياأمي ماجدولين ..أني أجد عطرها في جميع اركان غرفتي أني اشعر بها وهي بين احضاني ...سوف يصبح الحلم حقيقة ياامي ...
*** ماذا تقول أيها المجنون , أتمنى ان لايعود إليك بصرك ..
__ ولكن كيف تقولين ذلك وأنتِ أمي لماذا لاتفرحين لعودة بصري
**** لن يعود إليك بصرك لأنك تنوي شراً ..لقد صدمتني فيك بُني ..سامحك الله ,ليتك لم تعود ..ليتك لم تعود ......
وخرجت من غرفة عبد الوهاب وهي مكتئبة وحزينة ..وأصبحت خائفة تترقب قدوم عادل وماجدولين ..لاتدري كيف تحميهم من أبنها عبد الوهاب ...
قالت لخادمته : أن لاتجعله يغيب عن عينيها ...فقالت الخادمة: سيدتي ماقاله عبد الوهاب كان مجرد حلم , وأن عبدالوهاب لايستطيع أن يقتل بعوضة ....
*** أخشى أن لايستسلم عبد الوهاب بسهولة فهو سيقاتل من اجل حبه ولن يهمه بعد ذلك إلا ماجدولين .. ولايهمه إن قتله هواها ..أنه عاشقٌ مجنون .........
قالت والدة عبد الوهاب لوالده ..بأن يأخذ عبد الوهاب في رحلة أستجمام لأي بلد اوروبي ومعه خادمته ...
ولكن والده , أستغرب كثيراً من حديث زوجته ..فقال : كيف يسافر وهو كان مسافراً لعدة اعوام ...
ولكن اشعر في جديثك بشيء من الغموض ..تكلمي هل هناك شيء لاأعرفهُ ؟ هل عبد الوهاب متعب ؟؟
تكلمي بسرعة ماذا هناك لقد شغلتِ فكري وقلبي
*** ارجوك أنسى الأمر كانت مجرد فكرة ..ولكن نود الذهاب للقرى المجاورة لزيارة اقاربنا أنهم يودون رؤية عبد الوهاب

.............

تعليقات

المشاركات الشائعة