فتاة القرية الهاربة .. الجزء .. 7 .. بقلمي



كانت جميلة حزينة جداً , عندما أصدر الشيخ حسان قرارهُ بعدم ذهابها إلى مدرسة القرية المجاوره !!لكن الشيخ حسان قال ل جميلة : بأنهُ سمع من جيرانه أن هناك أخباراً تفيد بإنشاء مدرسة في القرية ..
جميلة لم تسّرها تلك الأخبار فقالت : ولكن ياأبّي هذا يعني أنّي سأنتظر عاماً كاملاً في المنزل او عند الجاره , لذلك لستُ موافقة على هذا القرار ..!
أرجوك ياأبّي دعني أذهب ألى مدرسة القرية المجاوره وستذهب معي عفاف حتى تكونَ مطمئناً ..
لزم الشيخ الصمتْ طويلاً وأكتفى بالنظر إلى جميلة .. ولكن جميلة بدلالها ورقتها وجمال اسلوبها أستطاعت أن تقنع والدها ..
فأبتسم والدها وقال حسناً أذهبي وأستدعي محمد كي أخبره بالأمر ..
ولكن جميلة لم تتم فرحتها لقد شاءت الأقدار أن تمكث جميلة في المنزل عاماً كاملاً ..!
ف بعد أن اخبر الشيخ حسان محمد بأن يسجل جميلة وعفاف في مدرسة القرية المجاوره .. داهم المرض الشيخ وأقعدهُ أرضاً ف كانت يديهِ وقدميهِ مصابة تماماً بمرضٍ عجز عن علاجهِ الكثير من الأطباء ..!
وفي أحد الأيام كانت أحدى الجارات عند زوجة محمد وذكرت لها بأنَ هناك طبيباً يداوي ب الطب العربي القديم وهو مجرب وأستفاد منه الكثير من سكان القرى ...
فذهب محمد في أحضارهِ وبدأ الطبيب بعدة جلسات مع الشيخ حسان ..
فبدأت علامات الشفاء تظهر على الشيخ حسان حتى شُفْي تماماً من مرضهِ ولكن كيف كانَ وضع جميلة أثناء مرض أبيها ..!!
كانت جميلة أثناء مرض أبيها حائره ولاتدري كيف تتصرف فوالدها مقعد عن العمل ولم يعد هناك دخل مادي يفي بأغراض المنزل من جميع النواحي المعيشية ..
لكن جميلة أستخدمت عقلها وفكرت أن تساعد والدها ف كانت في الصباح الباكر تنهض مبكره وتذهب إلى الأخنان وتجمع البيض ومن ثمَ تذهب بهِ إلى سكان القرية لبيعهِ فتجمع النقود وتذهب بها إلى التسوق
وفي المساء تبدأ بعجن الخبز وبعد أن يختمر تذهب بهِ إلى الفرن وعند رجعتهاإلى المنزل , كالعادة تجد بعض الطعام عند الباب ولا تعرف مصدرهُ تأخذه وتذهب إلى والدها وتطعمهُ ..
وفي الليل كانت تأخذ والدها إلى الفناء ليرى السماء وأحياناً يكون ضوء القمر يملأ المكان .. تقرأ جميلة على والدها بعض من الكتب الأدبية وتسمعه ُ بعض الشعر ... هذه حياة جميلة اثناء مرض ابيها ولكن ماذا تخبىء الأقدار ل جميلة !!!


تعليقات

المشاركات الشائعة