فتاة القرية الهاربة .. 15 .. والآخير



مات الشيخ الجليل حسان , وعمّ الحزن القرية .. لقد كان الشيخ حسان كالشمعة المضيئة في حياة الكثير عامة وفي حياة ابنتهِ خاصةً ...

جميلة التي داهمها المرض بعد فراق والدها وأصبحت تزور الأطباء كثيراً ..
لقد تغير حالها وبدأت تهمل طعامها وشرابها واناقتها التي عُرفت بها , واصبحت هزيلة ..
وفي احد الأيام قدِم إلى القرية طبيب زائر .. فذهبت إليه جميلة برفقة محمد والدها الثاني ..
فقال لها الطبيب بعد الفحص .. أنتِ ياجميلة لاتشكين من مرض عضوي .. فسألها إن فقدت أحد عزيزاً عليها , فقالت نعم فقال لها الطبيب : إذن اتركي المنزل إلى مكان آخر .. وأشغلي نفسكِ كثيراً ..
فقالت جميلة حسناً ليس هناك مرضاً عضوياً , هذا جيد .. فقال لها محمد ماذا تعنين ياجميلة بكلامك ؟
فقالت وجدت العلاج ( إنه القرآن والذكر الحكيم ) لقد تعلمت من والدها كيف تتغلب على أصعب الأمور ..
بعد ثلاثة شهور تقريباً من وفاة والدها كانت جميلة على احسن حال من ذي قبل ..
أنكبت جميلة على كتبها وألفت كتاباً عن الشيخ حسان ...
في احد الأيام ارسل القاضي في طلبها .. وقال لها أن أحد الكتاب المشهورين طلب يدها !!
فقالت أرجوك ايها القاضي , انا لاأفكر أبداً في الزواج .. لكن القاضي الح عليها حتى وافقت وتزوجت جميلة .. لكن ليس بيدها ان تمحي حب سمير من قلبها فهل يستطيع زوجها أن يمحي ذلك الحب من حياتها ويتربع هو على عرش قلبها ...
أنجبت جميلة أولاداً وبناتاً .. فمرت بهم السنين وأصبحو نعم الآولاد فخورين بمن ربتهم .. فأحسنت تربيتهم وصنعت منهم رجالاً للمستقبل
***********************************
كتب عنها احد الكتاب الكبار كتاباً واسماه ( جميلة فتاة القرية العصامية )


( تمت بحمدلله )

**********************

( صورة الجزء الآخير كانت اهداء .. من صديقنا اسعد من سلطنة عمان ..
تحياتي وتقديري , أسعد


تعليقات

المشاركات الشائعة