من الذاكرة الجزء 16 بقلمي
كانت حماتي طايحة على الأرض لاتضرب بأيد ولا برجل , وطبعاً كلنا خفنا عليهاومنيره تصيح وتقول اصحّي ياأمّي انا مالي غيرك وجلست تبكي ..
خرجت ليلى من غرفتها مفجوعة وتقول اشبها جدتي .. اما ابوتركي نزل تحت رجولها ويبكي ويقول ياحبيبتي ياأمّي لاتموتي وتتركينا أنتي نور البيت وكل شيء تبغيه نسوية كلنا تحت أمرك ياغالية ...
هي سمعت الكلام حق رائد من هنا وقامت على حيلها الولية مابيها ولاضربة وقالت خلاص اجل قوم خلينا نروح بيت اخوك سالم نفرحه ونقلو ليلى موافقة تزوج صالح ولده ...!
صرخت ليلى وقالت لاااا انا ماني موافقة ياابويه لاتقله ..
رائد قال انا ماانزل كلام أمّي الأرض .. وأنتِ تزوجي صالح ورجلك فوق رقبتك سامعة يافطوم , ايش قلت ..
قلتله حرام عليك يارائد تقتل ليلى بأيدك ..
قامت حماتي قالت : هذا كله من كثرة الجلوس قدام التلفزيون , أتفتحت عيون البنت وصار لها كلمة ..
أنا ماقدرت أتحمل اكثر من كذا .. أخذت بعضي ورحت عند ام محمد وحكيتها بكل شيء ..
قالت ام محمد ليه يافطوم حماتك تسوي كذا حرام عليها .. بس يافطوم روحي بيتك وخليكي جنب ليلى هي دحين في حاجتك ..
ورحت بيتي .. لكن ماتصدقو ايش صار في هذى الدقيقة الي خرجت فيها ..
رجعت بيتي لقيت سالم وولده صالح عندنا , وحماتي في المطبخ عمان تحل الشراب وفرحانة ..
انا جريت على غرفة ليلى لقيت ليلى مكفية على الأرض وتبكي بكا يقطع القلب ... رفعت راسها واخذتها في حضني ووجهها أحمر .. ولقيت في يدها علبة الحبوب المسكنة ومفتوحة العلبة والحبوب كلها في الأرض منشحة ..
انا أنفجعت وصرخت بصوتي وقلت منك لله يارائد أنت وأمك وكل عيلتك ..



تعليقات
إرسال تعليق